أسلوب حياة

أرتيمس 2: رواد المهمة الفضائية يعودون إلى ديارهم بسلام بعد إكمال مهمة تاريخية حول القمر

0f635462 3e7c 4269 9b5e 6391aebb563f file.jpg

عاد رواد مهمة أرتيمس 2 الأربعة بسلام إلى الأرض بعد رحلة تاريخية حول القمر استمرت تسعة أيام، قضوا خلالها أبعد مسافة قطعها بشر في الفضاء. هبطت كبسولة أوريون، التي أطلقوا عليها اسم “إنتيغريتي”، في المحيط الهادئ بسرعة تجاوزت 38,600 كلم/ساعة، وتعرّض درعها الحراري لدرجات حرارة هائلة تُقارب نصف حرارة سطح الشمس. خلال إعادة الدخول فقدت الكبسولة الاتصال بمركز التحكم في هيوستن ست دقائق قبل أن يستعيد القائد ريد وايزمان الاتصال معلناً عن سماعهم بوضوح.

انفتحت المظلات الحمراء والبيضاء بنجاح وهبطت الكبسولة قرب هدفها، ثم أُخرج الرواد — ريد وايزمان، وفيكتور غلوفر، وكريستينا كوتش، والكندي جيريمي هانسن — ونقلوا بمروحية إلى السفينة الحربية الأمريكية التي انتظرتهم للخضوع لفحوص طبية، قبل نقلهم جواً إلى هيوستن للقاء عائلاتهم. رحب الرئيس الأمريكي بعودتهم ووصف المهمة بأنها “رائعة”.

أثار نجاح العودة ارتياحاً لأنجز مهندسو ناسا تغييرات في مسار الدخول للتقليل من الحمل الحراري على الدرع، بعد أضرار سجلت في رحلة أرتيمس 1 غير المأهولة عام 2022. هذه الرحلة كانت أول اختبار فعلي للمسار الجديد، ونجاحه يمهد للخطوة التالية في برنامج أرتيمس الذي يسعى لإعادة البشر إلى سطح القمر وبناء قاعدة دائمة، والتمهيد لاحقاً لرحلات مأهولة إلى المريخ.

أُعيد تصميم أرتيمس 3 لتكون مهمة مدارية لاختبار الالتقاء والالتحام مع مركبات الهبوط المتوقعة من شركتي سبيس إكس وبلو أوريجين منتصف 2027، بينما يُتوقّع أن يكون أول هبوط فعلي (أرتيمس 4) حوالى 2028 مع تبقي شكوك حول الجدول الزمني. نجاح أرتيمس 2 يؤكد سلامة المعدات والمسار، لكن التحديات الأكبر ما زالت أمام البرنامج.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews BBC Logo
معرف النشر: LIFE-110426-76

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 14 ثانية قراءة