حذّر المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية من الانتشار السريع لنبتة “الحلفاء” الغازية في مناطق المملكة، داعيًا إلى تطبيق إجراءات مكافحة متكاملة لحماية الغطاء النباتي والزراعي من أضرارها البيئية.
وشدّد المركز على أهمية التدخل العاجل لمواجهة هذه النبتة، التي تشكل “تحديًا بيئيًا وزراعيًا”، نظرًا لقدرتها الفائقة على التمدد والزحف نحو الأراضي الخصبة.
وكشف أن هذه العشبة المعمّرة تمتلك سيقانًا جذرية زاحفة تحت التربة وأوراقًا حادة، وتتميز بمظهرها الخادع عبر سنابل زهرية بيضاء فضية.
وبيّن أن خطورة النبتة تكمن في آلية انتشارها المزدوجة، حيث تنقل الرياح بذورها لمسافات شاسعة، لتستوطن مساحات جديدة بكثافة.
وحذّر من خطورة العمليات الزراعية، كالحراثة، التي قد تتسبب في تفتيت “الريزومات” الجذرية، ما يؤدي إلى نمو براعم جديدة وانتشارها السريع إلى مواقع أخرى.
وأوضح أن كبح جماح هذا التمدد الملحوظ في مختلف مناطق المملكة يتطلب تطبيق حزمة من إجراءات “المكافحة المتكاملة” للحد من توسعها.
وأفاد المركز بأن المسار الميكانيكي يعتمد على تدمير النباتات قبل بلوغها مرحلة النمو الكامل، وذلك عبر القلع المباشر والإزالة المستمرة، مع تكرار العملية بانتظام.
وأشار إلى فاعلية المكافحة الكيميائية كمسار موازٍ وحاسم، معتمدًا على استخدام مبيدات متخصصة، أبرزها مبيد “Glyphosate”، وذلك خلال فترات النمو النشط للنبات.
وطمأن المركز المواطنين بعدم وجود أضرار صحية مباشرة للنبتة على الإنسان، مستدركًا أن تداعياتها السلبية تنعكس بشدة على التنوع البيئي والغطاء النباتي.
ودعا المزارعين والمهتمين بالقطاع الزراعي إلى توحيد الجهود، والمبادرة الفورية بالإبلاغ عن مواقع انتشار النبتة، دعمًا لبرامج الرصد والمتابعة المعتمدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : عبد الله العماري – الرياض
معرف النشر: SA-110426-461

