مع التقدم في العمر تضعف كثافة العظام تدريجياً، ما يزيد من احتمالات الإصابة بهشاشة العظام والكسور. ومع ذلك، يمكن لتغييرات بسيطة في نمط الحياة أن تقلل هذه المخاطر بشكل كبير.
يشير تقرير صحي إلى أن الحفاظ على صحة العظام بعد سن الخمسين يعتمد على عوامل يومية أساسية، أبرزها التغذية والنشاط البدني. الحصول على كميات كافية من الكالسيوم والبروتين ضروري لدعم بنية العظام، كما يرتبط تناول الخضراوات الغنية بالفيتامينات والمعادن بانخفاض مخاطر السقوط والكسور.
عادات تؤثر مباشرة على قوة العظام
تكشف الأبحاث أن التدخين يخل بتوازن تجديد العظام ويزيد من خطر الكسور، وخصوصاً كسور الورك. كما يؤدي الإفراط في تناول الكحول إلى خفض كثافة العظام وزيادة احتمالات السقوط.
في المقابل، يسهم النشاط البدني المنتظم، لا سيما تمارين المقاومة مثل رفع الأثقال أو تمارين استخدام وزن الجسم، في تعزيز كثافة العظام وتقويتها، إضافة إلى تحسين التوازن وتقليل مخاطر السقوط. كما أن اتخاذ تدابير للوقاية من السقوط داخل المنزل، مثل تحسين الإضاءة واستخدام وسائل دعم أثناء الحركة، يساعد كثيراً في تقليل الإصابات لدى كبار السن.
يبقى تأثير هذه الإجراءات متبايناً من شخص لآخر، إذ تلعب العوامل الوراثية والحالة الصحية العامة دوراً مهماً في تحديد قوة العظام. وفي النهاية، يشكل الالتزام بنمط حياة صحي يتضمن تغذية متوازنة وحركة مستمرة خط الدفاع الأول للحفاظ على عظام قوية مع التقدم في العمر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الرياض- العربية.نت ![]()
معرف النشر: MISC-120426-438

