منوعات

مشروبات تتفوق على عصير البرتقال في فيتامين D

B6841502 f7d4 45c1 a6bb f05954acf563 file.jpg

يُعد عصير البرتقال المدعّم مصدرًا معروفًا لفيتامين D، لكنه ليس الأعلى بين المشروبات المدعمة؛ فكمية الفيتامين فيه متوسطة مقارنة بخيارات أخرى.

وفقًا لتقارير صحية، يحتوي كوب واحد من عصير البرتقال المدعّم على نحو 100 وحدة دولية من فيتامين D. أما الحليب المدعّم فيقدّم معدلات أعلى قليلاً، إذ يوفر حوالى 117 وحدة دولية لكل كوب، ويُعد خيارًا شائعًا يدعم صحة العظام بفضل احتوائه على الكالسيوم. كما قد تحتوي بعض أنواع الحليب النباتي، مثل حليب الصويا أو حليب اللوز، على كميات مماثلة أو أعلى تصل أحيانًا إلى نحو 119 وحدة دولية، مما يجعلها مناسبة للنباتيين.

خيارات متنوعة حسب الاحتياج
– الكفير المدعّم: يمكن أن يوفر أكثر من 100 وحدة دولية في الحصة الواحدة، بالإضافة إلى فوائد متعلقة بصحة الجهاز الهضمي.
– مشروبات البروتين الجاهزة: قد تحتوي بعض العبوات على نسب مرتفعة من فيتامين D، قد تصل إلى نحو 332 وحدة دولية، لكن ذلك يختلف كثيرًا بحسب العلامة التجارية وتركيبة المنتج.
– مرق الفطر: يعد مصدرًا نباتيًا محتملًا لفيتامين D، خصوصًا إذا استُخدم فطر عُرِّض للأشعة فوق البنفسجية، مع مراعاة أن مستويات الفيتامين تتأثر بطريقة التحضير.

تشير التوصيات إلى أن البالغين يحتاجون نحو 600 وحدة دولية يوميًا من فيتامين D، ما يجعل تنويع مصادر المشروبات المدعمة وسيلة عملية للوصول إلى هذا الهدف، لا سيما لمن لا يتعرضون لأشعة الشمس بما فيه الكفاية. مع ذلك، لا يُنصح بالاعتماد على المشروبات المدعمة وحدها، لأن الكميات تختلف بين المنتجات ويؤثر النظام الغذائي العام وطرق الامتصاص على استفادة الجسم من الفيتامين. بشكل عام، تُعد المشروبات المدعمة بديلاً سهلاً وفعّالًا لتعويض نقص فيتامين D عند اختيار الأنواع المناسبة ودمجها ضمن نظام غذائي متوازن.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الرياض- العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-120426-872

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 26 ثانية قراءة