أفاد تقرير حديث بشأن استخدام تقنيات مراقبة تعتمد على البيانات الإعلانية، حيث يكشف عن نظام يُعرف باسم Webloc. هذا النظام يجمع البيانات من تطبيقات الهواتف الذكية ويستخدم الإعلانات الرقمية لتتبع حركة حوالي نصف مليار مستخدم حول العالم، مما يوفر رؤى دقيقة عن سلوكياتهم ونمط حياتهم.
تم تطوير Webloc بواسطة شركة Cobwebs Technologies، وانتقلت ملكيته إلى شركة Penlink بعد اندماجهما في عام 2023. يشير التقرير إلى أن النظام يوفر تدفقات مستمرة من البيانات التي تشمل معرفات الأجهزة والموقع الجغرافي وبيانات تعريفية، ممّا يمكّن الأطراف من مراقبة تحركات الأفراد وتحليل خصائصهم على مدى سنوات.
استخدام هذه التقنية لم يعد نظريًا، حيث أثبتت تقارير استخدامها الفعلي من قبل أجهزة أمنية في دول مثل المجر والسلفادور والولايات المتحدة. وقد أثار ذلك جدلاً واسعًا في الولايات المتحدة، خاصة بعد عقود تتيح لوكالات مثل إدارة الهجرة والجمارك الوصول إلى بيانات ملايين الأشخاص دون إذن قضائي.
كذلك، لا تزال عمليات جمع البيانات تتم في ظل غياب الشفافية، حيث أظهرت نتائج 96 طلبًا في 14 دولة أوروبية أن معظم الوكالات الحكومية رفضت الكشف عن المعلومات. يكشف التقرير أيضًا عن انتشار عالمي لهذه الأنظمة، مع وجود خوادم في العديد من الدول.
تتضمن التقنيات المتطورة الأخرى مثل نظام Lynx لإدارة الحسابات المزيفة ونظام Trapdoor المعتقد استخدامه في عمليات الاحتيال. هذه التحولات تمثل تغييرًا جوهريًا في أساليب المراقبة والاستخبارات التي تعتمد بشكل متزايد على البيانات اليومية لمستخدمي التكنولوجيا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-130426-495

