منوعات

في خطوة جديدة.. مي الغيطي تتألق في هوليوود

138c8861 ea81 42d8 b2cc 89a815a69a72 file.jpg

أعربت الفنانة المصرية مي الغيطي عن سعادتها بالمشاركة في فيلم The Mummy للمخرج لي كرونين، حيث حضر العرض الخاص للفيلم في هوليوود بولاية كاليفورنيا بحضورها وبحضور فريق العمل. وقد شهدت الولايات المتحدة سلسلة عروض ترويجية للعمل، من بينها عرض أول يُقام يوم 16 أبريل ضمن مبادرة Halfway to Halloween في 183 دار عرض تضم قاعات دولبي عبر 47 مدينة، كما يطرح الفيلم في مصر يوم 16 أبريل إلى جانب 55 دولة أخرى.

ووصفت مي الغيطي مشاركتها في الفيلم بأنها خطوة مفصلية في مسيرتها داخل السينما العالمية، مشيدة بالطابع المعاصر الذي أعيدت به أسطورة “المومياء”، والذي يمزج بين الرعب النفسي والمغامرة والتشويق مع تركيز على القوة النسائية وتقنيات بصرية متقدمة تستهدف الجمهور الدولي.

وأوضحت الغيطي أن العمل مكنها من الاحتكاك بإنتاج عالمي ضخم والتعرّف عن قرب على كواليس صناعة سينمائية تختلف في التنظيم والدقة، مشيرة إلى أن موقع التصوير اتسم بالاحترافية والتعاون بين فريق متعدد الجنسيات، ما شكّل بيئة مناسبة لتبادل الخبرات.

كما أشادت بتجربتها مع المخرج لي كرونين، مؤكدة أنه يمتلك رؤية إخراجية واضحة ويمنح الممثلين مساحة للتعبير مع اهتمام كبير بالتفاصيل، ما انعكس إيجاباً على أجواء العمل داخل موقع التصوير. وأضافت أن الكواليس كانت مليئة بالتحديات، لا سيما في المشاهد التي تطلبت مجهوداً بدنياً أو تعاملاً مع مؤثرات بصرية، لكنها وصفت التجربة بأنها ثرية وممتعة وساهمت في تطوير أدواتها التمثيلية.

وكشفت الغيطي عن مشاركتها في الحملة الترويجية للفيلم، وأنها تتواجد حالياً في الولايات المتحدة للمشاركة في فعاليات إعلامية وعروض خاصة تهدف إلى الترويج للعمل والتواصل مع الجمهور والصحافة الدولية، معربة عن فخرها بتمثيل الفنانين المصريين والعرب في إنتاج عالمي وأملها أن تفتح هذه المشاركة الباب أمام مزيد من المشاركات العربية في الأعمال الدولية الكبرى.

الفيلم من إنتاج شركات متخصصة في أفلام الرعب تشمل Blumhouse Productions وAtomic Monster وNew Line Cinema (التابعة لاستوديو Warner Bros)، مع توزيع داخلي عبر United Motion Picture، وإخراج وتأليف لي كرونين ويضم مجموعة من النجوم ووجوهاً فنية أخرى.

تدور الأحداث حول لغز مرعب يبدأ باختفاء طفلة صغيرة تُدعى “كيتي” في الصحراء، لتعود بعد ثماني سنوات بطريقة غامضة داخل تابوت أثري يعود لآلاف السنين. ما بدا في البداية كمعجزة لم شمل يتحوّل سريعاً إلى كابوس عندما تظهر على الطفلة سلوكيات غريبة ومخيفة، وكأن كياناً آخر يسكنها. ومع تصاعد الأحداث يتضح أن عودتها مرتبطة بقوة قديمة وشريرة أُحييت من أعماق التاريخ، فتندلع سلسلة من الأحداث المرعبة التي تمزج بين الرعب النفسي والجسدي، حيث يصير الخطر الحقيقي في الكيان الغامض المصاحب للطفلة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : العربية.نت: محمد حسين Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-130426-239

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة قراءة