ارتفعت الأسهم الأوروبية إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهر يوم الثلاثاء، حيث أعرب المستثمرون عن تفاؤلهم بفضل إشارات إمكانية استئناف محادثات السلام في الشرق الأوسط. جاء هذا الارتفاع وسط تحذيرات مستمرة بشأن تأثيرات الحرب على أرباح الشركات، خصوصاً مجموعة إل في إم إتش.
صعد المؤشر الأوروبي العام “ستوكس 600” بنسبة 0.8% ليصل إلى 618.85 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ 3 مارس. أفادت مصادر بأن فرق التفاوض من الولايات المتحدة وإيران قد تعود إلى إسلام آباد هذا الأسبوع، بعد فشل المحادثات السابقة في تحقيق أي اتفاق. هذه الأخبار أسهمت في دفع الأسواق نحو الصعود، بينما تراجعت أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، مما أثر على قطاع الطاقة الأوروبي الذي شهد تراجعاً طفيفاً.
أشار كريغ كاميرون، مدير محفظة في شركة تمبلتون للاستثمارات، إلى أن مجرد استئناف المحادثات يعد مؤشراً إيجابياً يحد من تقلبات الأسواق الجيوسياسية. كما أن الأسواق تمكنت من الصمود رغم الصدمات المرتبطة بالحرب، وذلك بفضل قوة بعض القطاعات.
تباين أداء القطاعات، حيث ارتفع قطاع الصناعات بنسبة 1.2%، وقطاع التكنولوجيا بنسبة 1.9%، بينما ارتفعت أسهم البنوك بنحو 1%. على النقيض، تراجع قطاع السلع الشخصية والمنزلية بنسبة 0.1% بسبب انخفاض أسهم إل في إم إتش، التي أشارت إلى أن النزاع ساهم في تقليص مبيعاتها الفصلية.
تراجعت أسهم شركة إمبريال براندز بنسبة 8% بعد تحذيرات من تأثير النزاع على أدائها في النصف الثاني من السنة. في المقابل، شهدت أسهم إنترتك قفزات بنسبة 12.4% عقب إعلان دعم فصل أنشطتها في الطاقة والبنية التحتية.
على الرغم من التحديات، لا يزال العديد من المحللين يتوقعون تأثيراً مؤقتاً للحرب على الشركات الأوروبية، التي تواصل تحقيق مكاسب منذ بداية العام، مدعومة بتوقعات النمو واستقرار بعض القطاعات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-140426-187

