منوعات

الحياة على المريخ قد تغير شكل البشر.. “أطول قامة وأضعف عظاماً”

7ba934b0 af4d 456c 8df7 fc023a356ec7 file.jpg

مع تزايد الأبحاث حول كوكب المريخ، قال الأستاذ المشارك في جامعة بيرم الوطنية للبحوث التقنية، فلاديسلاف نيكيتين، إن الجاذبية الضعيفة على المريخ ومستويات الإشعاع المرتفعة قد تغير مظهر سكانه خلال بضعة أجيال فقط، بحسب وكالة الأنباء الروسية (تاس).

وأضاف نيكيتين أن ظروف العيش على المريخ ستؤدي تدريجيًا إلى زيادة طول القامة، إذ سيمنح انخفاض الضغط على الأقراص الفقرية والمفاصل مساحة أكبر للعمود الفقري والأطراف للنمو، مما قد يرفع متوسط طول الإنسان إلى نحو 210–230 سم، أي ما يشبه طول لاعبي كرة السلة.

كما أن الأحمال الطبيعية الأقل على العظام ستؤدي إلى تراجع كثافتها بنسبة تتراوح بين النصف والثلثين، ما يجعل الهيكل العظمي أكثر هشاشة. ومن المتوقع أيضًا أن يتقلص حجم القلب ويهبط معدل نبضه لأن القلب لن يحتاج إلى بذل نفس الجهد الذي يبذله على الأرض.

وفي حال تهيئة بيئة المريخ للسكن بإنشاء غلاف جوي اصطناعي يمكن الاستغناء عن بدلات الفضاء، إلا أن الغبار يبقى تحديًا كبيرًا؛ فالعواصف الترابية المتكررة قد تستمر لأيام أو أسابيع. وبناءً على ذلك قد تتطور لدى البشر خصائص تكيفية مثل غشاء شفاف إضافي لحماية العينين، تضيق الممرات الأنفية مع زيادة الشعيرات الترشيحية، وربما يتغير رد الفعل الدفاعي للرئتين من السعال نحو العطس كوسيلة أكثر فعالية لطرد الغبار.

تجدر الإشارة إلى أن المريخ، المعروف بالكوكب الأحمر، يتميز بسطح غني بأكاسيد الحديد التي تمنحه لونه المميز، وله غلاف جوي رقيق ومناخ بارد، مع دلائل على وجود مياه في الماضي، مما يجعله هدفًا رئيسيًا لبعثات البحث عن آثار الحياة خارج الأرض.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-150426-760

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 14 ثانية قراءة