انطلقت في الرياض الأربعاء النسخة الأولى من ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي، بحضور قيادات ثقافية وصانعي قرار، ويستمر على مدى يومين يشمل جلسات حوارية وأركان تفاعلية ومبادرات متعددة. يضم الملتقى “مختبر المعرفة” الذي يقدم ورش عمل تطبيقية في الحوكمة والاستدامة وقياس الأثر وتنمية الموارد، بالإضافة إلى جلسات مشورة فردية، ولقاءات 360 لبناء الشراكات، ومنصة الإلهام لعرض تجارب منظمات ناجحة، وبوابة التمكين للتعريف ببرامج الدعم وآليات الاستفادة.
في الجلسة الافتتاحية التي حملت عنوان “الثقافة كقوة ناعمة: إعادة تعريف دور القطاع غير الربحي في صناعة المستقبل”، شدد الأمير تركي الفيصل على دور المواطن كسفير للثقافة السعودية عبر التزامه بالقيم الإسلامية والوطنية. كما شهد الملتقى توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين جهات حكومية ومنظمات غير ربحية لتعزيز الشراكات واستدامة الأعمال وتمكين المنظمات من توسيع أثرها الثقافي والمجتمعي.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة عبد الرحمن المطوع إن الهدف من الملتقى تمكين القطاع غير الربحي وإبراز دوره المحوري كشريك استراتيجي في التنمية الثقافية، مشيراً إلى مساهمة هذا القطاع في إنتاج محتوى مستدام وخلق فرص عمل. وأكد أن الاستدامة تشكل ركيزة أساسية، وأن الوزارة وضعت استراتيجية متكاملة للقطاع قبل نحو خمس سنوات، بدأت بتأسيس 16 جمعية مهنية في 13 قطاعاً ثقافياً. وبيّن أن عدد منظمات القطاع ارتفع من نحو 30 عام 2017 إلى أكثر من 1600 بحلول نهاية 2025.
يهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على دور القطاع في صناعة المستقبل الثقافي، ودعم مبادرات مثل تأسيس الجمعيات المهنية، والتصنيف والتأهيل، وبرنامج “الدعم مقابل الأداء” لضمان تحقيق أثر ملموس في الساحة الثقافية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-150426-221

