تشهد الساحة الثقافية السعودية حراكاً إبداعياً متزايداً تزامناً مع احتفالات العالم باليوم العالمي للفن في 15 أبريل، مع اهتمام حكومي واضح يتمثل في اقتناء الأعمال الوطنية وعرضها بالمقار الرسمية لدعم المواهب المحلية. وأكد يوسف الحربي، مدير فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام، تصاعد الأنشطة الثقافية من معارض وورش ودورات ومحاضرات، مشيراً إلى أن الفنون تمثل ركيزة تربط بين الثقافات، وأن اقتناء الجهات الرسمية للأعمال الفنية عزز مكانة الفنان السعودي.
من جانبها، أشارت الفنانة التشكيلية شيخة الحربي إلى وجود طاقات واعدة تحتاج إلى دعم مؤسسي أوسع، مطالبة بتوفير مساحات فنية متخصصة وتكثيف البرامج التدريبية، مع التركيز على دور المدارس كحاضنة لاكتشاف المواهب عبر مسابقات وبرامج فنية للأطفال والشباب.
وأوضح عادل محمد، مدرب آلة العود بالجمعية، أن الفن انتقل من هواية إلى مسار مهني متاح لمن لديه الشغف، محذراً من خطورة التوقف عن التدريب ومؤكداً أن الاستمرارية والمثابرة أساس بناء الفنان. واستعرض الشاب جواد المطوع تجربته بالانتقال من البيانو إلى العود وتأثير البيئة الأسرية، مؤكداً أن الموهبة تحتاج إلى صقل والتزام للوصول إلى الاحتراف، مستشهداً ببعض الأسماء الملهمة في المشهد الفني.
وعبرت الطفلة نور بسام عن شغفها بالرسم، مقدمة لوحة فضائية تعكس خيالها وطموحها لأن تصبح رسامة مميزة تستمر في التدريب والتعبير عن رؤاها على اللوحات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : رائد السويلم – الدمام
تصوير – مرتضى بوخمسين ![]()
معرف النشر : CULT-150426-463

