ثقافة وفن

مختصون لـ “اليوم”: الرموز الإبداعية والألوان وسيلتنا لتعزيز الهوية الوطنية

29aba13e a0d0 4f84 80b9 b603b4b57acd file.jpeg

أكد مختصون، بمناسبة اليوم العالمي للفن، أن الفن ليس ترفاً بل ضرورة لبناء وعي مجتمعي وإنسان متوازن نفسياً، عبر تصوير واقع الإنسان وقضاياه بأسلوب مؤثر يسهل فهمها ويحفز النقاش. وبيّنت الدكتورة آمال عبدالقادر باصفار، رئيسة قسم الفنون الإسلامية بجامعة الملك عبدالعزيز، أن الفن يحفظ الهوية وينقل التراث بين الأجيال، وله أثر تربوي ونفسي واضح في مراحل الطفولة المبكرة، إذ يساعد الأطفال على التعبير عن المشاعر وتنمية الخيال والثقة والتواصل الاجتماعي وغرس قيم مثل الصبر والتعاون. وأكدت أنه من الممكن توظيف الموروث الثقافي بصيغ إبداعية لتعزيز الهوية الوطنية وفتح باب التبادل الثقافي مع العالم، مع التنبه لتحديات العصر الرقمي مثل سرعة الانتشار وسهولة التقليد.

بدورها، قالت الفنانة التشكيلية ميساء شلدان إن الفن «يشعر» أكثر من أن يشرح، محوّلًا التجربة الفردية إلى ذاكرة مشتركة وصوتًا لما لا يُقال، ومشددة على أن الفن ينطلق من صدق المكان والذاكرة ليحاور الثقافات بعمق. وأوضحت أن التحدي الرقمي يكمن في الاستهلاك السريع وفقدان العمق، فيما تكمن الفرصة في الوصول والتجريب، مما يستلزم توازناً يحفظ المعنى.

في السياق نفسه، رأت الفنانة مريم الشملاوي أن الفن لغة بصرية تلامس المشاعر وتوفر مساحة آمنة للتعبير، وأنه ذاكرة الشعوب وجسر للحوار الثقافي. وحذرت من أن التقنية سلاح ذو حدين، داعية لحماية الملكية الفكرية وسنّ قوانين لمواجهة سهولة النسخ. في الختام، جُمِعَ على أن دعم الفن ضروري لتعزيز القيم والوعي وبناء مجتمع أكثر إنسانية وانفتاحاً.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – جدة Alyaum Logo
معرف النشر : CULT-150426-172

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 10 ثانية قراءة