ثقافة وفن

مختصون لـ «اليوم»: الفن السعودي يصنع حضوره العالمي ويعيد تشكيل هويته المعاصرة

2947f1aa 98b1 4d1c afed 5769282c61df file.jpeg

في اليوم العالمي للفن (15 أبريل) يظهر المشهد الفني السعودي كإحدى أكثر القطاعات تغيرًا وتسارعًا، بدعم حراك مؤسسي وثقافي أعاد تشكيل دور الفن في المجتمع. يرى الناقد وائل سعود العتيبي أن الفن في السعودية لم يعد ينتظر الاعتراف، بل صار يصنع التسميات ويقود الوعي بدل أن يعكسه فقط؛ وأن التجارب الحالية باتت تتسم بجرأة ليست ترفًا بل ضرورة لطرح أسئلة مؤجلة، وفن قادر على مواجهة الواقع وإعادة صياغته بلغة بصرية تحافظ على هويته وتخاطب العالم.

هذا التحول يتجسد في تزايد التفاعل بين المؤسسات الثقافية والفنانين والنقاد، وانفتاح أكبر على التجريب، إلى جانب حضور متنامٍ للفنون السعودية في المعارض والاهتمام النقدي الدولي، مما نقل المملكة من موقع متلقي إلى فاعل منتج للثقافة. ويرى الناقد خالد ربيع السيد أن الاحتفالات هذا العام تتزامن مع افتتاح جامعة الرياض للفنون، كامتداد للتحولات التي تقودها رؤية السعودية 2030 في القطاع الثقافي.

أسهم إنشاء 11 هيئة ثقافية متخصصة —منها هيئة الأفلام، وهيئة المسرح والفنون الأدائية، وهيئة الموسيقى— وإطلاق مشاريع كبرى مثل بينالي الدرعية وتأسيس معاهد للفنون التقليدية، إلى جانب دور الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون والبرامج والجوائز الثقافية والتبادل الدولي، في تنظيم وتنمية المشهد. لقد انتقل الفن من ممارسة محدودة إلى فضاء يتقاطع فيه الإبداع مع الاقتصاد والثقافة، فأصبح وسيلة للحوار وإعادة صياغة العلاقة بين الإنسان ومحيطه، مع تنوع الإنتاج بين الفنون البصرية والسينما والمسرح والموسيقى وحضور متزايد محليًا ودوليًا.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : حذيفة القرشي – جدة Alyaum Logo
معرف النشر : CULT-150426-528

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة