أظهرت دراسات في مجلة «سيركيوليشن» التابعة لجمعية القلب الأمريكية أن نماذج “التوأم الرقمي للقلب” تمثّل قفزة نوعية في تشخيص اضطرابات القلب. تُبنى هذه النماذج ثلاثية الأبعاد بمحاكاة دقيقة للقلب باستخدام بيانات التصوير الطبي مثل الرنين المغناطيسي مع نمذجة حاسوبية، ما يخلق نسخة رقمية حية تتيح للأطباء اختبار سيناريوهات علاجية قبل تنفيذها فعلياً. وفق النتائج، قدرت النماذج قدرتها على التنبؤ بمواقع الخلل الكهربائي بنحو 80% من الحالات، وساهمت في تسريع الإجراءات العلاجية وتقليل مدتها. تعطي هذه التقنية دفعة نحو الطب التنبؤي والدقيق، خصوصاً للحالات المعقدة التي تتطلب تشخيصاً وتدخلاً عاليي الدقة، وقد تصبح أداة رئيسية في تخطيط العلاجات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتجارب العلاجية المباشرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-160426-803

