هل يفشل رهان صناعة السفر والترفيه في أميركا على كأس العالم؟
تشير مؤشرات السوق إلى أن بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قد لا تحقق الفوائد الاقتصادية المتوقعة. فقد تراجع الطلب على الحجوزات الفندقية في المدن المضيفة بشكل ملحوظ، بسبب عوامل عدة تشمل ارتفاع تكاليف السفر والتذاكر، بالإضافة إلى مخاوف التضخم والإجراءات الأمنية المشددة. وقد دفع هذا الوضع الكثير من الجماهير الدولية إلى تقليص خطط سفرهم.
وفقاً لبيانات شركة “Lighthouse Intelligence”، انخفضت أسعار غرف الفنادق في المدن المضيفة مثل أتلانتا ودالاس وميامي بنحو الثلث مقارنة بالأسعار المرتفعة في بداية العام. وقد حذر المسؤولون في القطاع من أن المشاعر المعادية لأميركا تلعب دوراً في تقليص خطط السفر لدى المشجعين.
كان الجميع يأمل أن تسهم البطولة في إنعاش قطاع السياحة بعد تراجع عائداته العام الماضي، لكن التحديات الحالية تشير إلى أن الوضع قد يكون أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً. وقد أعرب بعض الخبراء عن مخاوفهم من أن السياسات التقييدية، مثل فرض تأمينات مالية كبيرة للحصول على التأشيرات، قد تعيق دخول الكثير من المشجعين.
مع اقتراب موعد البطولة، تتزايد المخاوف بشأن الطلب، حيث تشير التوقعات إلى أن أكثر من 1.2 مليون زائر دولي سيتوجهون إلى الولايات المتحدة. إلا أن قيود التأشيرات وأسعار التذاكر المرتفعة قد تؤثر سلباً على إقبال الجماهير. ويعتبر الخبراء أن هذا الحدث قد لا يكون فرصة لتعزيز السياحة بقدر ما سيكون ضغطة مؤقتة على القطاع.
إذا استمرت هذه السياسات التقييدية، فقد تتحول البطولة من فرصة تاريخية لدعم الاقتصاد إلى حدث يعتمد في الغالب على الطلب المحلي، مما يقلل من الأثر الاقتصادي الإيجابي المرجو.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-160426-476

