ثقافة وفن

200 باحث وخبير ثقافي عالمي يستنكرون تدمير تراث إيران

7ed676d8 343a 42a1 af5a c7a35fe80785 file.webp

أدان أكثر من 200 باحث وأكاديمي وخبير بالموروث الثقافي من جامعات ومؤسسات في الولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى “الضرر الذي لا يُمكن إصلاحه” الذي لحق بتراث إيران نتيجة الضربات الأميركية والإسرائيلية خلال الأسابيع الماضية. ونشرت جمعية علم الآثار الإيرانية بياناً مشتركا اعتبر أن هذه الأعمال تنتهك اتفاقية لاهاي لعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاع المسلح، مؤكدين أن المسؤولية لا تقع فقط على الدول الفاعلة بل أيضاً على تلك التي تتقاعس عن إدانتها وكبحها ومحاسبتها بموجب مبدأ “مسؤولية الحماية”.

ويستند البيان إلى رسالة قانونية منفصلة، وقعها أكثر من مئة خبير في القانون الدولي في 3 أبريل، تدين الضربات وتعتبرها انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة وقد ترقى إلى مستوى “جرائم الحرب”. وأعرب الخبراء عن قلقهم من ممارسات القوات الأميركية وتصريحات مسؤولين رفيعي المستوى لما يثيره ذلك من احتمال انتهاكات لقواعد حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وحذّر الموقعون من أن الحملة التي بدأت في 28 فبراير انطلقت من دون تفويض من مجلس الأمن ومن دون أدلة موثوقة على وجود تهديد إيراني وشيك، مشيرين إلى أن استخدام القوة مشروع فقط دفاعاً عن هجوم مسلح فعلي أو وشيك أو بتفويض أممي. وسلط البيان الضوء على غارة استهدفت مدرسة ابتدائية في ميناب في اليوم الأول، أودت بحياة ما لا يقل عن 175 شخصاً، معظمهم أطفالاً، إضافة إلى هجمات على مستشفيات ومتاحف ومحطات مياه وبنية تحتية للطاقة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الشرق Asharq Logo
معرف النشر : CULT-160426-698

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 5 ثانية قراءة