أعاد الشاب التركي ألبر تيمل، البالغ 25 عامًا، عربة والده الصغيرة لبيع الذرة والكستناء في رصيف كاراكوي بإسطنبول إلى مركز اهتمام عالمي غير مقصود. ورث العمل وبقي لسنوات يبيع للسكان المحليين دون سعي للشهرة، حتى نشرت مؤثرة روسية صورًا له على مواقع التواصل، فانتشرت بسرعة وتحولت إلى ترند. صار الزوار من دول مختلفة يأتون إلى كاراكوي لالتقاط صور معه، وبعضهم يقف في طوابير بلا هدف شراء الطعام. دخل تيمل أيضًا عالم البث المباشر وحقق تفاعلاً وهدايا رقمية كبيرة، قُدِّرت عوائده في أول بث بنحو مليون ليرة تركية وفق تقارير محلية. رغم العروض المهنية، بما فيها المشاركة التلفزيونية، فضّل البقاء في مكانه محافظًا على عربته، مؤكدًا أن هدفه تقديم صورة طيبة عن إسطنبول. أثار تعليق زائرة بعد رؤيته على الإنترنت — «أنت عادي» — نقاشًا عن الفجوة بين الصورة الرقمية والواقع، فيما بقيت عربته نقطة تقاطع بين الحياة اليومية وصناعة الشهرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-170426-846

