منوعات

“موسوس لدرجة لا تصدق”.. نجل محمد عبد الوهاب يكشف مفاجآت

5f777364 8f29 4094 aabf 6226bf6b23c9 file.jpg

سنوات طويلة مرت على رحيل موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، ومع ذلك لا تزال تفاصيل حياته الخاصة تثير اهتمام الجمهور، لا سيما ما يتعلق بعاداته الشخصية الصارمة وسلوكه المبالغ فيه بحسب وصف البعض.

ابتُلي الموسيقار بحسب ما روى أبناؤه بحس مهووس بالتطهر والوقاية، حتى وصل إلى درجة وصفها أحد أفراد الأسرة بأنها لا تُصدَّق. أفراد العائلة كشفوا عن هذه التصرفات في لقاء مع الإعلامية منى الشاذلي، حيث تحدث محمد محمد عبد الوهاب عن سلوك والده وأوضح بعض المواقف التي توضّح هذا الجانب من شخصيته.

من بين هذه المواقف ما حدث في أربعينيات القرن الماضي، حين كان الخوف من وباء الكوليرا قائماً، فكان عبد الوهاب يضع صحناً يحتوي على برمنجنات البوتاسيوم على مائدة الطعام لغسل السلطة قبل تناولها. وتطوّر الأمر إلى مشهد أكثر توتراً حين تناولت ابنته الراحلة “إش إش” السلطة ثم أعادت وضعها في الصحن المخصّص، فاندفع والدها فجأة ووضع يده على رقبتها محاولة إلزامها بإخراج الطعام قبل أن تبتلعه، ولم تستطع والدتها إنقاذها إلا بإبعاد والدها عنها.

وروت الابنة أيضاً حادثة غضب قديمة حين تناولت الطعام خارج المنزل، فأخبرت والدها أنها أكلت مشاويًّا مع سلطة، فما لبث أن عبّر عن غضبه وطلب منها ألا تتحدث معه لفترة.

كان عبد الوهاب شديد الحساسية إزاء الأمراض البسيطة؛ فلم يكن يسمح لأي شخص مصاب بنزلة برد أن يدخل منزله بسهولة. وللكشف عن إصابة الآخرين كان يطلب منهم لفظ كلمة “ممنون” ومراقبة طريقة نطقها، فإذا أخطأ أحد في النطق رفض إدخاله حتى لو كان من أقرب الناس إليه. وحدث هذا مع ابنه محمد محمد عبد الوهاب نفسه: إذ كان مريضاً بالبرد فتواصل معه والده هاتفياً وطلب منه قول كلمة “ممنون” ليطمئن على شفائه، لكن عندما زاره مساءً أظهر والده انزعاجه منه وجلَس بعيداً عنه حتى غادر.

تعكس هذه المواقف جانباً إنسانياً معقَّداً من شخصية موسيقار ترك إرثاً فنياً عظيماً، وفي الوقت نفسه كان يتمتع بعادات وطرق تعامل صارمة أثّرت في علاقاته الأسرية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : القاهرة: أحمد الريدي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-170426-704

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 37 ثانية قراءة