شركات وأعمال

تزايد انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي في تكتيكات اكتساب العملاء في الشركات في الشرق الأوسط

Cb585f32 5a98 43f2 9640 1b413442820a zawta.webp

تزايد انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي في تكتيكات اكتساب العملاء في الشركات في الشرق الأوسط

دبي، الإمارات العربية المتحدة، أكدت شركة “روزا للحلول الرقمية”، المتخصصة في التسويق الرقمي ومقرها تورونتو في كندا، أن قطاع التسويق الرقمي في الشرق الأوسط يشهد تحولًا متسارعًا تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي باتت تلعب دورًا محوريًا في تطوير استراتيجيات اكتساب العملاء، وتعزيز توليد فرص المبيعات والارتقاء بمستوى التفاعل مع الجمهور.

وأوضحت الشركة، التي تتخذ من دبي مركزًا لتواجدها الإقليمي في خدمة الشرق الأوسط، أن هذا التحول يشهد تسارعًا ملحوظًا مع توجّه المؤسسات نحو تبنّي أساليب أكثر كفاءة وقابلية للقياس والتكيّف، في ظل بيئة رقمية تتنامى فيها أهمية الأتمتة، وحلول البيانات، واتخاذ القرار اللحظي.

ووفقًا لدراسة حديثة أُجريت في دولة الإمارات، أفاد 77% من المشاركين بأن مؤسساتهم حققت بالفعل تحسينات تشغيلية ملموسة في الإنتاجية من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، فيما جاءت مجالات الإعلان والتسويق ضمن أبرز الوظائف التي سجلت مكاسب مباشرة بفضل هذه التقنيات، وذلك بحسب 33% من المشاركين.

وأكدت “روزا للحلول الرقمية” أن هذا التحول لا يقتصر على الجانب النظري، بل ينعكس بشكل مباشر على الممارسة التسويقية اليومية. فقد أسهمت مقاطع الفيديو المُنتجة بالذكاء الاصطناعي في تسريع إنتاج المحتوى وتعزيز قابلية انتشاره، فيما تساعد أنظمة اكتساب العملاء المؤتمتة الشركات على تبسيط عمليات توليد الفرص ومتابعتها. كما تتيح الإعلانات المخصصة، المدعومة بالبيانات وإشارات الجمهور، الوصول إلى عملاء محتملين أكثر دقة وملاءمة. وتكتسب هذه القدرات أهمية متزايدة لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث تمكّنها من تقليل الهدر في الإنفاق التسويقي، ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية، وتحقيق نتائج أفضل بموارد أقل، دون الحاجة إلى فرق عمل كبيرة أو أنظمة تقنية معقدة.

وفي هذا السياق، قال روبرت شاكر، كبير مستشاري التسويق في “روزا للحلول الرقمية”: “يعيد الذكاء الاصطناعي صياغة مفهوم اكتساب العملاء على أسس عملية أكثر وضوحًا وفاعلية، حيث يغيّر الطريقة التي تعتمدها الشركات في إنتاج المحتوى، وتحديد العملاء المحتملين، وتحويلهم إلى فرص حقيقية، إلى جانب تخصيص التواصل وقياس الأداء بدقة أعلى. وبالنسبة لعدد كبير من الشركات في دولة الإمارات، ولا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة، يوفّر الذكاء الاصطناعي حلولًا تسويقية أكثر كفاءة من حيث التكلفة وقابلة للتوسع، مع القدرة على تحقيق نتائج أسرع وأكثر دقة وفعالية.”

وأضاف شاكر أن التحول الحقيقي لا يقتصر على أتمتة المزيد من المهام، بل يمتد ليجعل التسويق أكثر ذكاءً واستجابةً وارتباطًا مباشرًا بالأداء. وأصبحت الشركات اليوم قادرة بشكل متزايد على تعديل الرسائل التسويقية، والمحتوى الإبداعي، وآليات الاستهداف بشكل شبه فوري، استنادًا إلى سلوك الجمهور ومؤشرات التحويل.

وأشار إلى أن هذا المجال يشهد واحدًا من أعلى مستويات الطلب في السوق الإماراتية، مع استمرار توسع القدرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في مجالات تشمل ذكاء تحسين محركات البحث، ونمذجة الجمهور، والتحليلات التنبؤية، وتحسين أداء المحتوى، والرؤى الفورية. كما أوضح أن هذه التقنيات تدعم المؤسسات في بناء حضور رقمي أقوى، وتطوير أنظمة أكثر فاعلية وكفاءة لاكتساب العملاء وتحقيق النمو المستدام.

واختتم شاكر حديثه قائلاً: “مع تسارع تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي، تكمن الفرصة الحقيقية في توظيفها بشكل مباشر لخلق قيمة تجارية ملموسة. وستكون الشركات الأكثر استفادة هي تلك التي توظّف الذكاء الاصطناعي لبناء أنظمة أكثر ذكاءً لاكتساب العملاء، وتعزيز حضورها الرقمي، وتحقيق أداء أكثر استدامة واتساقًا على المدى الطويل.”

ومع استمرار الشركات في دولة الإمارات في الاستثمار في التحول الرقمي وتعزيز النتائج المرتبطة بالأداء، ترى “روزا للحلول الرقمية” أن التسويق القائم على الذكاء الاصطناعي يتجه من كونه ميزة تنافسية إلى ضرورة أساسية للأعمال. وتؤكد أن المؤسسات التي تبادر إلى التكيّف مبكرًا ستكون الأكثر قدرة على تحسين اكتساب العملاء، وتعزيز فعالية التواصل مع أصحاب المصلحة، والمنافسة بفاعلية في سوق رقمية سريعة التطور.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-200426-527

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 56 ثانية قراءة