أظهر مسح صادر عن بنك كندا أن معنويات الشركات الكندية بدأت بالتحسن قبل اندلاع الحرب في إيران، لكن النتائج أظهرت لاحقاً توقعات بارتفاع تكاليف المدخلات لدى الشركات المتأثرة بالصراع. أجري المسح بين 5 و25 فبراير، أي قبل بدء الحرب في 28 فبراير، وأعطى صورة أكثر تفاؤلاً حول بيئة الأعمال قبل تصاعد التوترات الجيوسياسية.
بعد اندلاع الحرب، أجرى بنك كندا مسحاً إضافياً في مارس شمل شركات معرضة للصراع. أظهرت النتائج أن معظم الشركات تتوقع زيادة في تكاليف المدخلات، خصوصًا في مجالات الوقود والشحن والأسمدة وأسعار الصرف. الشركات التي تعتمد بشكل كبير على الوقود مثل الزراعة والنفط والغاز والتصنيع أشارت إلى زيادات بالفعل، في حين توقعت شركات أخرى استمرار ارتفاع التكاليف بسبب تمرير الموردين لهذه الزيادات.
وفي سياق حديثه عن الضغوط التضخمية المحتملة، أكد محافظ بنك كندا، تيف ماكليم، الأسبوع الماضي، أن البنك لا يشعر بالقلق إزاء الارتفاع قصير الأجل في توقعات التضخم الناتج عن الحرب. وارتفع مؤشر آفاق الأعمال، الذي يقيس توقعات الشركات، إلى سالب 0.36، مما يعكس تحسناً نسبياً في النظرة المستقبلية.
تعتبر نتائج هذا المسح مؤشراً مهماً للبنك المركزي والاقتصاديين، حيث تراهن أسواق المال على احتمال زيادة أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في وقت لاحق من العام. كما أظهرت بيانات أخرى أن التوترات التجارية بين كندا والولايات المتحدة بدأت تراجع تأثيرها، وعادت توقعات المبيعات إلى معدلاتها التاريخية.
يتزايد تركيز الشركات على الاستثمار في الإنتاجية، حيث توقع حوالي نصف الشركات زيادة التوظيف خلال العام المقبل. في مسح منفصل، انخفضت توقعات المستهلكين للتضخم على مدى خمس سنوات إلى 3.02%.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-200426-693

