شركات وأعمال

إرنست ويونغ تطلق عالمياً تقنيات وكلاء الذكاء الاصطناعي في خدمات التأكيد للارتقاء بتجربة التدقيق وإعادة تعريفها لعملاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

003fb602 8c26 4729 8383 84324b654924 zawta.webp

إرنست ويونغ تطلق عالمياً تقنيات وكلاء الذكاء الاصطناعي في خدمات التأكيد للارتقاء بتجربة التدقيق وإعادة تعريفها لعملاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

قدرات جديدة من إرنست ويونغ (EY) متكاملة مع تقنيات مايكروسوفت، وتعزز جودة التدقيق وتحوّل سير العمل وترتقي بتجربة العملاء والموظفين، بإطلاق خدمات تأكيد مبتكرة باستخدام الذكاء الاصطناعي تدعم تحول العملاء نحو تبني الذكاء الاصطناعي.

أعلنت إرنست ويونغ (EY) عن الإطلاق العالمي لتقنيات وكلاء الذكاء الاصطناعي (Agentic AI) على مستوى المؤسسات ضمن خدمات التأكيد، في خطوة تمثل تحولاً جذرياً نحو خدمات تدقيق مبتكرة بفضل الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الإصدارات الجديدة، إلى جانب اعتماد نهج تدقيق مُحدّث، في إطار التزام الشركة باستثمار مليارات الدولارات لتحسين جودة التدقيق وتطوير التكنولوجيا المستخدمة وتنمية الكفاءات البشرية، وذلك في إطار استراتيجية إرنست ويونغ العالمية “All in”.

تقوم إرنست ويونغ (EY) بدمج إطار عمل جديد متعدد الوكلاء بشكل مباشر، ومتكامل مع منصات مايكروسوفت آزور ومايكروسوفت فاوندري ومايكروسوفت فابريك، ضمن منصة EY Canvas، وهي منصة عالمية موحدة في إرنست ويونغ (EY) لتقنيات خدمات التأكيد، تعالج أكثر من 1.4 تريليون سطر من بيانات قيود اليومية سنوياً. تشمل هذه القدرات سير العمل اليومي لنحو 130 ألف متخصص في خدمات التأكيد عبر 160 ألف مهمة تدقيق في أكثر من 150 دولة وإقليماً، ما يمكّن فرق التدقيق من إدارة المهام والعمليات والتقنيات المعقدة بكفاءة أعلى، ومعالجة المخاطر بمرونة أكبر، مع إتاحة الوصول إلى إرشادات حول التدقيق والمحاسبة يتم تحديثها بشكل مستمر وبنطاق وسرعة غير مسبوقين.

وسيشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تطبيق هذا الإطار الجديد عبر خدمات التأكيد، بما يؤثر على أكثر من 10 آلاف مهمة تدقيق في 14 دولة. كما يمثل هذا التكامل الشامل لوكلاء الذكاء الاصطناعي خطوة فورية لدمج الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل التدقيق عالمياً من خلال منصة EY Canvas، وذلك عقب فترة طويلة من الاختبارات والتجارب الشاملة والناجحة. ومن المتوقع أن يدعم هذا الإطار جميع أنشطة التدقيق المتكاملة بحلول عام 2028.

في تعليقه على هذا الإطلاق، قال خرّام ميان، رئيس خدمات التأكيد في إرنست ويونغ (EY) الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “في ظل التوسع المتنامي لمنظومات البيانات وإضافة الذكاء الاصطناعي أبعاداً جديدة من التعقيد، باتت الثقة والشفافية والرؤى القابلة للتطبيق عناصر حاسمة لاتخاذ القرار. يُظهر نموذج التدقيق المستقبلي لدى إرنست ويونغ (EY)، القائم على قيادة بشرية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، كيف يمكن للتكنولوجيا المتقدمة، الموجّهة بالحكم المهني، أن توفر رؤى أعمق وقيمة أكبر ومستوى أعلى من ثقة العملاء وأصحاب المصلحة. ومن خلال تسريع الاستثمارات ضمن استراتيجية ‘All in’، فإننا نساعد المؤسسات على تبني الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وعلى نطاق واسع. يعكس هذا الإطلاق التزامنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بإعادة تعريف قيمة التدقيق في عصر الذكاء الاصطناعي، ووضع معايير جديدة لمهنة التدقيق، وتعزيز ثقافة التعلم المستمر التي تضمن بقاء كوادرنا وعملائنا في صدارة التغيير”.

ترتكز هذه التقنية على نهج حديث لمدققي الحسابات لدى إرنست ويونغ (EY)، من شأنه تقليل الأعباء الإدارية على العملاء، وتحسين تقييمات المخاطر، والحفاظ على الدور الأساسي للحكم البشري ومبدأ الشك المهني وتقديم الرؤى. كما يسهم في مواءمة سير العمل مع طبيعة كل مهمة تدقيق، وتعزيز جودة التدقيق، وتبسيط العمليات، وتوفير رؤى إضافية، وتعزيز الثقة، وتحسين تجربة التدقيق لكل من عملاء إرنست ويونغ وكوادرها.

تمكين الذكاء الاصطناعي المسؤول على نطاق واسع، يرتكز إطلاق هذه التقنيات على تحالفات استراتيجية لإرنست ويونغ، لا سيما مع مايكروسوفت، التي تم دمج تقنياتها السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل عميق ضمن منصة إرنست ويونغ التكنولوجية. يستند إطار العمل متعدد الوكلاء المدمج في منصة EY Canvas إلى منصات مايكروسوفت فاوندري ومايكروسوفت فابريك ومايكروسوفت آزور.

تُعد إرنست ويونغ (EY) من بين المجموعة الأولى المشاركة في مبادرة Frontier Firm AI، وهي شراكة بين مايكروسوفت ومعهد هارفارد لتصميم البيانات الرقمية، وتُعد الشركة واحدة من 14 مؤسسة فقط تم اختيارها تقديراً لقدرتها على تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة على نطاق واسع.

من جانبه، قال نبيل غضبان، شريك التحوّل الرقمي لخدمات التأكيد لدى إرنست ويونغ (EY) الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “مع إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي لنماذج الأعمال وأنماط المخاطر، ينبغي أن تتطور مستويات الثقة بالسرعة ذاتها. توفر منهجية التدقيق المحدّثة لدى إرنست ويونغ (EY) رؤى أكثر عمقاً وملائمة أكبر لعمليات التدقيق، بما يواكب التعقيدات المتزايدة لأعمال التدقيق في عصر الذكاء الاصطناعي. من خلال تطبيق تقنيات وكلاء الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في عمليات التدقيق الخاصة بنا، نُمكّن اتخاذ قرارات أكثر دقة من خلال تعزيز الحكم البشري، مع تركيز واضح على تجربة الموظفين وقيمة العملاء. تشكل هذه القدرات المطبّقة داخلياً ركيزة أساسية لتوسيع نطاق خدمات التأكيد لتشمل تشخيص الذكاء الاصطناعي، والحوكمة، وإدارة المخاطر، والضوابط والرقابة، بما يمكّن المؤسسات من قياس جاهزيتها، والتعامل بفعالية مع المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وترسيخ مفهوم المساءلة في عالم رقمي متنامٍ”.

جدير بالذكر أنه تم تطوير هذه القدرات الجديدة للذكاء الاصطناعي واختبارها ونشرها بما يتوافق مع المبادئ التسعة للذكاء الاصطناعي المسؤول لدى إرنست ويونغ، وذلك بالتوازي مع تعميق التزام إرنست ويونغ في هذا المجال الهام من خلال انضمامها إلى برنامج الشركاء الصناعيين في معهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي الذي يتمحور حول العنصر البشري.

أطلقت إرنست ويونغ (EY) برنامجاً تدريبياً عالمياً يهدف إلى تطوير مهارات جميع المتخصصين في التدقيق ومخاطر التكنولوجيا على مستوى العالم خلال هذا العام. يرتكز البرنامج المُنظَّم على مسارات تعليمية حضورية وتجارب تفاعلية متقدمة، يتم تحديثها بشكل دوري بما يواكب التطورات التنظيمية والتقنية والمنهجية، في إطار التزام إرنست ويونغ (EY) بتوظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز الحكم البشري، وليس استبداله، وتطوير القدرات وترسيخ التميّز المهني.

إرنست ويونغ | بناء عالم أفضل للعمل. تعمل إرنست ويونغ من أجل بناء عالم أفضل للعمل من خلال خلق قيمة جديدة للعملاء والموظفين والمجتمع والكوكب، وبناء الثقة في الأسواق المالية.

تساعد فرق إرنست ويونغ العملاء على بناء المستقبل بثقة، وتقديم حلول للقضايا الأكثر إلحاحاً اليوم ومستقبلاً، وذلك بفضل حلولها المبنية على البيانات والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة. تعمل فرقنا عبر مجموعة كاملة من الخدمات في مجالات التدقيق والاستشارات والضرائب والاستراتيجية والمعاملات. وهي تقدم الخدمات في أكثر من 150 دولة ومنطقة، بفضل ما تتمتع به من رؤى قطاعية متعمقة، وشبكة عالمية متعددة التخصصات، وشركاء متنوعين.

تشير إرنست ويونغ إلى المنظمة العالمية أو إلى إحدى الشركات الأعضاء في إرنست ويونغ العالمية المحدودة، حيث تعتبر كل شركة في المنظمة كياناً قانونياً مستقلاً. وكونها شركة بريطانية محدودة بالتضامن، لا تقدم إرنست ويونغ العالمية المحدودة أية خدمات للعملاء.

بدأت إرنست ويونغ العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 1923. وعلى مدى أكثر من 100 عام، واصلت الشركة النمو حتى وصل عدد موظفيها إلى أكثر من 8,500 موظف في 27 مكتباً و14 دولة تجمعهم قيم مشتركة والتزام راسخ بأعلى معايير الجودة. ونحن مستمرون في تطوير قادة أعمال بارزين لتقديم خدمات استثنائية لعملائنا والمساهمة في دعم المجتمعات التي نعمل بها. إننا فخورون بما حققناه على امتداد الأعوام الماضية، لنؤكد من جديد على مكانة إرنست ويونغ الرائدة باعتبارها أكبر مؤسسة للخدمات المتخصصة والأكثر رسوخاً في المنطقة.

– انتهى –


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-210426-318

تم نسخ الرابط!
5 دقيقة و 20 ثانية قراءة