يحتفل العالم اليوم الثلاثاء 21 أبريل باليوم العالمي للرحمة، لتعزيز العطاء والتكافل، حيث أكد مقيمون في المنطقة الشرقية أن المملكة تقدم نموذجاً عالمياً رائداً في التعايش الإنساني والتسامح. ويأتي هذا اليوم العالمي ليؤكد أن الرحمة ليست مجرد شعور عابر، بل سلوك يومي ينعكس في التعاملات الإنسانية داخل الأسرة وبيئة العمل وأبسط المواقف الحياتية.
ويهدف الاحتفاء بهذه المناسبة إلى نشر ثقافة التسامح والتعاون بين الأفراد، خاصة في ظل التحديات العالمية الراهنة التي تتطلب تماسكاً اجتماعياً أكبر.
تقدير المقيمين لمفهوم الرحمة
وعبّر عدد من المقيمين في المملكة عن تقديرهم العميق لقيم الرحمة التي يلمسونها، مؤكدين أن هذه القيمة أصبحت سلوكاً ملموساً يعكس روح التكافل بين الجنسيات. وأوضح “حامد عادل” أن الرحمة لا تزال حاضرة بقوة في المجتمعات اليوم، مبيناً أنها صفة إنسانية مشتركة تمتد أبعادها لتشمل كافة الكائنات الحية. وأشار “حامد عادل” إلى أن المجتمع في المملكة العربية السعودية يتميز بوضوح هذه القيمة عبر تعاملاته اليومية، مما يعكس سلوكاً عاماً يبرز إنسانية الأفراد.
من جهته، أكد “قلب الدين عبدالسلام محمد” أن اليوم العالمي للرحمة يجدد التأكيد على قيم المودة المتجذرة، وفي مقدمتها المجتمع السعودي والمنطقة الشرقية تحديداً. وبيّن “قلب الدين” أن المغتربين عموماً، واليمنيين خصوصاً، يلمسون الدعم والمساندة بشكل يومي، مشدداً على أن المملكة العربية السعودية باتت تُعرف دولياً بكونها “أرضاً للرحمة والإنسانية”. واختتم حديثه بتوجيه الشكر للشعب السعودي على مواقفه النبيلة، معتبراً هذه المناسبة فرصة لتعزيز العلاقات الإنسانية القائمة على الاحترام والتعاون المشترك.
رقي قيم الرحمة بالمملكة
وفي سياق متصل، لفت “أحمد محمد قاسم” إلى أن الرحمة في المملكة العربية السعودية تشمل تعاملات الحكومة والشعب على حد سواء، وتتجلى في مختلف تفاصيل الحياة. وأضاف “أحمد محمد قاسم”، بصفته مقيماً يعتبر المملكة وطنه الثاني، أنه يلمس باستمرار مواقف تعكس الشهامة، مما يعزز الشعور بالأمان والانتماء لدى المقيمين.
بدوره، تطرق “عمر علوه” إلى أن الرحمة من القيم الإنسانية الراسخة التي حثت عليها تعاليم الإسلام، لتعزيز مفاهيم المحبة والتقارب بين البشر دون تمييز. وأكد “عمر علوه” أن المنطقة الشرقية تُعد “نموذجاً حياً” للتعايش بين مختلف الثقافات، حيث أسهم هذا التنوع في تعزيز التفاهم والاحتواء المجتمعي. وشدد على أنه لم يشعر بالغربة إطلاقاً بفضل التعامل الإنساني الراقي والتسامح الذي يلقاه، داعياً إلى ضرورة استمرار نشر هذه القيم العملية بين الأجيال القادمة.
دور الوازع الديني في ترسيخ الرحمة
إلى ذلك، أوضح “عبدالسلام محمد” أن الوازع الديني يلعب دوراً كبيراً في ترسيخ الرحمة كقيمة أساسية في التعاملات اليومية وبناء مجتمع أكثر تماسكاً. ودعا “عبدالسلام محمد” إلى غرس هذا المفهوم في نفوس الأجيال منذ الصغر عبر المدارس والبيوت، لتشمل الإنسانية والحيوانات والطبيعة على حد سواء. واختتم حديثه مستشهداً بالحديث النبوي الشريف “ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء”، مؤكداً أن مساعدة الآخرين هي الركيزة الجوهرية لتعزيز السلام والمحبة في المجتمع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : رائد السويلم – الدمام
تصوير: مرتضى بو خمسين
معرف النشر: SA-210426-684

