تسارعت وتيرة التضخم في المملكة المتحدة، حيث وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ ديسمبر الماضي، مدفوعة بارتفاع كبير في أسعار الوقود، خاصة الديزل والبنزين، نتيجة الأوضاع المتصاعدة في الشرق الأوسط.
وفقًا للبيانات الرسمية، سجل معدل التضخم، المستند إلى مؤشر أسعار المستهلكين، زيادة ملحوظة، حيث وصل إلى 3.3% في مارس، بعد أن كان 3% في فبراير. وأوضح مكتب الإحصاء الوطني أن هذا الارتفاع في التضخم يعود بشكل رئيسي إلى الزيادة الكبيرة في أسعار الوقود، التي شهدت أكبر قفزة لها منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وقال غرانت فيتزنر، كبير الاقتصاديين في مكتب الإحصاءات الوطنية، إن ارتفاع أسعار الوقود كان له تأثير واضح على معدل التضخم، مشيرًا إلى أن أسعار البنزين كانت المحرك الرئيسي وراء هذه الزيادة. إذ شهدت أسعار البنزين ارتفاعًا بنسبة 8.7% مقارنة بالشهر السابق، وهو ما يُعتبر أكبر ارتفاع منذ يونيو 2022، في أعقاب اندلاع الحرب الروسية ضد أوكرانيا.
تتجه الأنظار الآن إلى التأثيرات المحتملة لهذه الزيادات على الاقتصاد البريطاني بشكل عام، حيث يرتفع القلق بين المواطنين بشأن تكاليف المعيشة. من المتوقع أن تؤثر هذه الزيادات على العديد من جوانب الحياة اليومية، بما في ذلك أسعار السلع والخدمات، مما يضع ضغطًا إضافيًا على الأسر البريطانية.
يبقى أن نرى كيف سيتعامل الاقتصاد البريطاني مع هذه التحديات، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية المتقلبة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-220426-513

