خلف أبواب شقق مفروشة تبدو هادئة، تختبئ معامل سرية لإنتاج ما يُعرف بـ«مخدرات الرصيف». لا تصنع هذه الورش مخدرات تقليدية فقط، بل تخلط مواداً كيميائية حارقة ومبيدات سامة — من سموم فئران وبودرة صراصير إلى مذيبات خطرة — مع نباتات مخدرة لزيادة الكمية بتكلفة منخفضة، ما ينتج تراكيبات مدمرة للجهاز العصبي. تؤدي هذه المواد إلى انهيارات عصبية مفاجئة، فشل كلوي حاد، اضطرابات ذهانية وسلوكيات عنيفة، تجعل المتعاطي خارج السيطرة. شبكات إجرامية تحول مطابخ وشققاً إلى مختبرات لانتاج مواد مثل «الشبو» و«الفودو» و«الآيس»، بهدف الربح السريع دون حساب للضحايا. في المقابل تشن الأجهزة الأمنية حملات مداهمة مكثفة لتفكيك هذه البؤر، ومراقبة المواد الكيميائية ومصادرها، في «حرب غير مرئية» لقطع طريق السموم قبل وصولها إلى الشارع. ما يُنتج خلف أبواب مغلقة قد يودي بحياة بشرية بعيدة عن الانتباه.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-220426-404

