استيقظت ولاية فرجينيا الغربية على حادثة كيميائية قرب تشارلستون بعدما تحوّل تنظيف روتيني في منشأة لمعالجة المواد الكيميائية إلى تفاعل انبعث منه غاز سام. انتشر الغاز سريعًا فأصدرت السلطات تحذيرًا للبقاء داخل المساكن ضمن دائرة نصف ميل إلى ميل، وشملت تعليمات الطوارئ أيضًا حرمًا جامعيًا قريبًا. فرق الطوارئ عثرت على أشخاص فاقدي الوعي؛ أسفرت الحادثة عن وفاة شخصين وإصابة أكثر من 20 آخرين بينهم سبعة من رجال الإنقاذ. التحقيقات الأولية أشارت إلى تفاعل بين حمض النيتريك ومادة أخرى أدى إلى انبعاث غاز كبريتيد الهيدروجين، المعروف بقدرته على إسقاط الإنسان بسرعة، وميزته رائحة نفاذة تشبه رائحة الظربان (skunk)، ما زاد الهلع بين السكان. تحركت الجهات الرسمية سريعًا، وأكد حاكم الولاية أن سلامة السكان أولوية، ونشرت فرق البيئة والصحة لمتابعة الوضع ومراقبة انتشاره. لا تزال تساؤلات كبيرة حول أسباب تحول عملية تنظيف اعتيادية إلى حادث قاتل وما إذا كانت إجراءات السلامة مطبقة، والتحقيقات جارية للإجابة عنها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-230426-638

