وقع الرئيس الأمريكي أمرًا تنفيذيًا يفتح المجال لتسريع أبحاث العلاجات المعتمدة على المواد المهلوسة، مما يمثل تحولًا كبيرًا في الموقف الرسمي تجاه مواد كانت مصنفة سابقًا ضمن الأكثر تقييدًا قانونيًا. يمنح القرار إدارة الغذاء والدواء صلاحيات لتسريع دراسات على مواد مثل السيلوسايبين لعلاج الاكتئاب وMDMA لاضطراب ما بعد الصدمة، ويُدخل مسارًا استثنائيًا يُعرف بـ«الحق في التجربة» لبعض المرضى عند فشل العلاجات التقليدية. المشهد داخل المكتب البيضاوي، حيث تناول ترمب الموضوع بتعليقات خفيفة، عكس حجم التحول السياسي في التعامل مع هذه المواد. فورًا شهدت أسهم شركات الأبحاث النفسية تحركات متسارعة، وسط توقعات بنمو سوق بمليارات الدولارات، بينما يحذر خبراء من أن التنظيمات لا تزال متأخرة عن السرعة العلمية والتجارية. القرار فتح نقاشًا دوليًّا حول الجوانب الطبية والأخلاقية والثقافية لهذه المواد، بين أمل بعلاجات جديدة ومخاوف من تعقيدات قانونية وأخلاقية لم تُحسم بعد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-240426-255

