شركات وأعمال

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل

C46fdd99 59dc 4507 b101 6c7e815817c9 zawta.webp

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – أعلنت شركة CNTXT AI اليوم عن إطلاق “مُنصِت الإماراتي لتحويل النص إلى كلام (Munsit Emirati TTS)”، وهو نموذج متقدم للذكاء الاصطناعي الصوتي مصمم لتوليد اللغة العربية باللهجة الإماراتية بصورة طبيعية تحاكي الصوت البشري بشكل فوري، بما يلبي احتياجات قطاعي الأعمال والمستهلكين.

ويأتي هذا الإطلاق في ظل تسارع التطور العالمي في تقنيات الذكاء الاصطناعي الصوتي، مدفوعاً بإصدارات حديثة من شركات رائدة، والتي أسهمت في رفع جودة وواقعية الصوت المولد آلياً. ورغم هذا التقدم، لا تزال العديد من الأنظمة تعاني من محدودية في محاكاة الخصائص اللغوية واللهجات المحلية بدقة.

وقد تم تطوير “مُنصِت الإماراتي لتحويل النص إلى كلام” لسد هذه الفجوة، حيث يتيح للأنظمة الرقمية إنتاج استجابات صوتية فورية باللغة العربية بلهجة إماراتية طبيعية، تتميز بطلاقة عالية ونبرة واقعية تمنح المستخدم تجربة أقرب إلى المحادثة البشرية الحقيقية. وسواء كان العميل يتواصل مع بنك، أو يتفاعل مع جهة حكومية، أو يستخدم مساعداً رقمياً، فإن التجربة مصممة لتكون طبيعية وسلسة وليست مجرد استجابة آلية.

وفي جوهره، يتيح هذا النموذج تحويل النصوص المكتوبة إلى صوت طبيعي في الزمن الفعلي، مما يمكّن المنصات الرقمية ومراكز الاتصال والمساعدات الذكية من التفاعل مباشرة مع المستخدمين، وتلبية الطلبات، وتوجيه المحادثات دون الحاجة إلى تدخل بشري مباشر.

وقد صُمم النظام خصيصاً ليلبّي متطلبات المؤسسات، بما يتيح دمج القدرات الصوتية بسهولة ضمن العمليات التشغيلية. ويشمل ذلك قطاعات رئيسية مثل الخدمات المصرفية، والجهات الحكومية، والاتصالات، والمنصات الرقمية، حيث تبرز الحاجة إلى إدارة كميات ضخمة من التفاعلات الصوتية بكفاءة وموثوقية عالية.

وعملياً، يمكّن هذا الابتكار البنوك من أتمتة مكالمات العملاء مع الحفاظ على معايير الدقة والامتثال، كما يساعد الجهات الحكومية على توسيع نطاق التواصل مع المواطنين، ويدعم فرق خدمة العملاء في التعامل مع أحجام أكبر من التفاعلات دون زيادة الأعباء التشغيلية.

وفي اختبارات استماع عمياء أُجريت على مشاركين إماراتيين وناطقين باللغة العربية، فضّل 93% من المشاركين نموذج “مُنصِت الإماراتي” مقارنة بالنماذج العالمية الرائدة، وذلك بفضل واقعيته العالية، وقدرته على التعبير العاطفي، ودقة تمثيله للهجة المحلية، مما يعزز مكانته كأحد أبرز حلول الذكاء الاصطناعي الصوتي العربية في السوق.

ولا يقتصر أثر هذه التقنية على تحسين تجربة المستخدم، بل يمتد إلى تحقيق مكاسب تشغيلية ملموسة، حيث أظهرت المؤسسات التي اعتمدت تقنيات الصوت المدعومة بالذكاء الاصطناعي انخفاضاً في التكاليف يتراوح بين 20% و40%، إلى جانب تحسين واضح في سرعة الاستجابة وكفاءة الخدمة، خصوصاً في بيئات التشغيل عالية الكثافة مثل مراكز الاتصال.

ويعكس هذا الإطلاق تحولاً استراتيجياً أوسع في دولة الإمارات والمنطقة، حيث تتجه المؤسسات بشكل متزايد نحو اعتماد حلول صوتية تعكس الهوية المحلية بدلاً من الأنظمة المحايدة أو المعتمدة على اللغة الإنجليزية فقط. وعلى مدى سنوات، اعتمدت العديد من الخدمات على نماذج مستوردة، ما أدى إلى فجوة في جودة التفاعل في السياقات التي تتطلب دقة لغوية وثقافية عالية.

ويعمل الذكاء الاصطناعي الصوتي باللهجة الإماراتية على سد هذه الفجوة، من خلال تمكين المؤسسات من التواصل مع جمهورها بأسلوب أقرب إلى ثقافته اليومية، وأكثر انسجاماً مع بيئته المحلية.

وفي هذا السياق، قال محمد أبو شيخ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة CNTXT AI: “لم يعد الصوت مجرد واجهة تواصل، بل أصبح جزءاً أساسياً من هوية المؤسسات وطريقة تعبيرها عن نفسها.” وأضاف: “اعتمدت منطقتنا لفترة طويلة على أنظمة لا تعكس أسلوب تواصل المجتمع بدقة، لكن هذا الابتكار يغيّر المعادلة، إذ نطوّر تقنية تتحدث اللغة كما تُستخدم فعلياً، مما يعزز الثقة ويرفع جودة التفاعل ويحسّن تجربة المستخدم بشكل مباشر.”

من جهته، أوضح شاميد سايت، مدير الذكاء الاصطناعي في شركة CNTXT AI: “معظم أنظمة الصوت لم تُصمم أساساً لدعم اللغة العربية، وبالتأكيد لم تُصمم خصيصاً للهجة الإماراتية.” وأضاف: “ما طورناه لا يقتصر على توليد الصوت، بل يعكس الطريقة الفعلية التي يتحدث بها الناس، بإيقاعها ونبرتها وسياقها الثقافي. التحدي الحقيقي كان في ضمان عمل هذه التقنية بكفاءة وموثوقية في بيئات العمل الواقعية وعلى نطاق واسع.”

ومع تزايد أهمية الصوت كواجهة رئيسية للتفاعل في خدمات العملاء والمنصات الرقمية والخدمات العامة، تتغير توقعات المستخدمين بشكل واضح. فلم يعد الأداء التقني وحده كافياً، بل أصبحت طبيعة الصوت، وإحساس التفاعل، وجودة التجربة عناصر أساسية في تقييم الخدمة.

ومن خلال “مُنصِت الإماراتي لتحويل النص إلى كلام”، تواصل شركة CNTXT AI قيادة هذا التحول، عبر تمكين المؤسسات من تجاوز النماذج الصوتية التقليدية، وتقديم تجارب تجمع بين الكفاءة التشغيلية العالية والارتباط الثقافي العميق مع الجمهور.

نبذة عن CNTXT AI

CNTXT AI هي شركة إماراتية متخصصة في البيانات والذكاء الاصطناعي، تُمكّن المؤسسات من إعداد وبناء ونشر وتوسيع حلول ذكاء اصطناعي سيادية مع الحفاظ الكامل على التحكم بالبيانات. وتشمل خدماتها توفير بيانات تدريب عالية الجودة من خلال عمليات التصنيف والتوسيم لصالح مختبرات الذكاء الاصطناعي وفرق البيانات المؤسسية وتطبيقات الروبوتات، مع الدمج بين الأتمتة والخبرة البشرية. كما تطور الشركة حلولًا مخصصة تتكامل بسلاسة مع البنى التحتية القائمة، مع ضمان سيادة البيانات بشكل كامل. وتتضمن منتجاتها منصة “منصّت” Munsit، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي الصوتي باللغة العربية، إلى جانب TestAI، وهي حزمة متقدمة لتقييم أداء وموثوقية أنظمة الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها. ومن البيانات الأولية إلى أنظمة جاهزة للإنتاج، تمثل CNTXT AI شريكًا استراتيجيًا متكاملًا يمكّن المؤسسات من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي دون المساس بالامتثال أو سيادة البيانات أو كفاءة الأداء الفعلي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-240426-30

تم نسخ الرابط!
4 دقيقة و 14 ثانية قراءة