حذّر عمدة أثينا هاريس دوكاس من تداعيات السياحة المفرطة على المدينة، مشدداً أن أثينا «لا يمكن أن تعمل كفندق ضخم». العاصمة التي يقطنها نحو 700 ألف نسمة استقبلت أكثر من 8 ملايين سائح خلال العام الماضي، ما زاد ضغوطًا على العقارات والبنية التحتية وخدمات المياه والكهرباء والاتصالات. أشار دوكاس إلى تضاعف الإقامات قصيرة الأجل في مناطق مثل بلاكا منذ 2018، مما غيّر هوية الأحياء ودفع السكان المحليين لمغادرتها.
تخطط بلدية أثينا لسن تشريعات تمنع الاستثمارات السياحية الجديدة في المركز التاريخي، بما في ذلك حظر فنادق جديدة وشقق الإيجار السياحي في بلاكا، ودراسة تجميد تصاريح بناء الفنادق. وقد لقيت هذه الفكرة تأييد قطاع الفنادق الذي استشهد بتجربة برشلونة التي أوقفت تراخيص جديدة. قال دوكاس إن الهدف إيجاد توازن بين جذب الزوار والحفاظ على جودة حياة السكان، مع إتاحة سكن ميسر للشباب، لأن «أثينا مدينة لأهلها أولاً».
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : محمد صديق ![]()
معرف النشر: MISC-250426-575

