في أحد زوايا البيت الأبيض، تحولت هواية نجار إلى مبادرة بيئية بارزة برعاية السيدة الأولى ميلانيا ترمب: خلية نحل يدوية الصنع على شكل المبنى نفسه. تستضيف الخلية نحو 70 ألف نحلة في موسم الذروة وتنتج أكثر من 102 كيلوجرام من العسل سنوياً، ما يُستخدم على موائد الاستقبال الرسمية كـ«ذهب سائل» ويُمنح هدايا دبلوماسية وتُتبرّع به للمحتاجين. إلى جانب الإنتاج، تؤدي النحلات دوراً أساسياً في تلقيح الحدائق المحيطة وتعزيز المساحات الزراعية المحلية داخل المقر الرئاسي. الخلية، صنعت يدوياً على يد حرفي من ولاية فرجينيا، لم تكن مجرد قطعة ديكور بل رمز لاستمرارية جهود الحفاظ على البيئة داخل البيت الأبيض بغضّ النظر عن شاغلي المنصب. بين جدران القرار السياسي، تبرز هنا قصة بسيطة تُؤكد أن الطبيعة يمكن أن تجد مكانها وتترك أثراً مستداماً حتى في أصعب البيئات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-250426-416

