أعلنت إدارات مدارس خاصة عن استئناف الأنشطة والفعاليات المدرسية، بما في ذلك الأنشطة الخارجية، ضمن إطار من الضوابط التنظيمية المحددة التي تضمن سلامة الطلبة واستمرارية العملية التعليمية في بيئة آمنة ومنظمة.
وأفادت إدارات المدارس بأن استئناف الأنشطة يأتي في ضوء المتابعة المستمرة لتطورات المرحلة الراهنة، وبعد تقييم شامل لمدى جاهزية البيئة التعليمية، بما يعكس حرص المؤسسات التربوية على تحقيق التوازن بين عودة الحياة المدرسية إلى طبيعتها وتعزيز إجراءات السلامة العامة.
وأكدت الإدارات، في بيان موجّه إلى أولياء الأمور والطلبة، أنها ستعمل على العودة للأنشطة وفق مجموعة من الإجراءات المنظمة، أبرزها انتظام دخول الطلبة إلى المدارس بشكل طبيعي ومنظم، واستمرار إقامة الطابور الصباحي وفق النمط المعتاد، بما يعزز الانضباط المدرسي ويعيد إيقاع اليوم الدراسي إلى مساره التقليدي.
وقال مديرو مدارس خاصة، سلمى عيد ووليد فؤاد لافي وخلود فهمي وفاتن سعيد، إن مدارسهم ستسمح بتنظيم تجمعات طلابية في الساحات الخارجية، شريطة أن تتم تحت إشراف مباشر من الكوادر التعليمية، إلى جانب التوسع في تنفيذ الأنشطة اللاصفية والفعاليات في المساحات المفتوحة بصورة منظمة، بما يسهم في تنمية مهارات الطلبة وتعزيز تفاعلهم الاجتماعي.
وفي السياق ذاته، أكدوا أنه تقرر إقامة الصلاة خلال الفسحة في المواقع المخصصة مسبقاً داخل الحرم المدرسي، وفق الآلية المعتمدة سابقاً، بما يضمن سلاسة التنظيم واحترام الخصوصية.
وشددوا على أن هذه الإجراءات تبقى مرهونة بالالتزام الكامل بمعايير السلامة، حيث سيتم تعليق الأنشطة الخارجية فور صدور أي تنبيه رسمي، مع تفعيل خطط الاستجابة السريعة والعودة إلى المناطق الآمنة المحددة وفق دليل العودة الآمنة للتعليم الحضوري. وقد تم مسبقاً تعريف الطلبة بهذه المناطق وتدريبهم عليها داخل الفصول الدراسية، مع وضع ملصقات إرشادية واضحة لتحديد أقرب موقع آمن لكل طالب.
وأكدت المدارس استمرار تواجد الإشراف الميداني من قبل الهيئتين الإدارية والتدريسية، إلى جانب ضباط السلامة، خلال تنفيذ الأنشطة والفعاليات الخارجية وفترات الاستراحة، لضمان أعلى درجات الرقابة والتنظيم.
ويعكس هذا التوجه حرص المدارس على توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الانضباط الأكاديمي والنشاط الطلابي، في ظل الالتزام الراسخ بثقافة السلامة، وبما ينسجم مع النهج الوطني الذي يضع رفاه الطلبة وسلامتهم في مقدمة الأولويات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : محمد إبراهيم – دبي
معرف النشر: AE-270426-633

