تأثر بنك باركليز بخسارة قدرها 300 مليون دولار ناجمة عن قرض من شركة إم إف إس، مما قلل من مكاسب التداول لهذا البنك. أعلن باركليز عن برنامج إعادة شراء أسهم بلغ 500 مليون جنيه إسترليني، وهو أقل من متوسط توقعات المحللين الذي قدر بـ 614 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى مخصصات كبيرة بقيمة 228 مليون جنيه إسترليني بسبب انهيار شركة إم إف إس.
على الرغم من هذه التحديات، حقق باركليز أرباحاً قبل الضرائب بلغت 2.8 مليار جنيه إسترليني للربع الأول من العام، بزيادة من 2.7 مليار جنيه إسترليني في نفس الفترة من العام الماضي. شهد بنك الاستثمار في باركليز نمواً في الدخل بنسبة 4%، ليصل إلى 4 مليارات جنيه إسترليني، متجاوزاً توقعات المحللين.
أدى انهيار شركة إم إف إس، التي تركز على القروض العقارية المعقدة، إلى مخاوف بشأن إجراءات التحقق من المخاطر لدى البنوك، بما في ذلك باركليز، مما أثار قلق المستثمرين. انخفضت أسهم باركليز بنسبة 3% خلال تداولات الصباح، لكنها ارتفعت بنسبة 104% على مدى العامين الماضيين.
رغم ذلك، تتمتع باركليز بميزات تنافسية في قطاع الخدمات المصرفية الاستثماري مقارنة بمنافسيها في وول ستريت. شهدت إيرادات الأسواق العالمية ارتفاعاً بنسبة 6%، مع زيادة إيرادات تداول الأسهم بنسبة 23%. ومع ذلك، كانت هذه الزيادات أقل من المتوسط الذي حققته أكبر البنوك الأميركية.
أيضاً، رفع بنك باركليز مخصصاته بنحو 100 مليون جنيه إسترليني لتغطية تعويضات عملاء تمويل السيارات، إثر فضيحة بيع مضلل يعود إلى عدة سنوات. يواجه باركليز تحديات كبيرة، إلا أنه يواصل العمل على تحسين استراتيجيته لمواجهة المنافسة المتزايدة من بنوك وول ستريت.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-280426-674

