الصقر: نتائج “الوطني” في الربع الأول تعكس فعالية استراتيجية التنويع في الحد من تأثير التوترات الجيوسياسية
بنك الكويت الوطني يعزز ريادته محلياً مستنداً إلى نموذج تشغيلي مرن وأسس مالية
نُحرز تقدماً ملحوظاً في استراتيجيتنا القائمة على الابتكار والخدمات المصرفية الرقمية
نواصل الاستفادة من حضورنا إقليمياً وعالمياً لتعزيز الكفاءة التشغيلية وترسيخ موقعنا في مختلف الأسواق
“الوطني” يواصل ترسيخ مكانته كشريك رئيسي في برامج الحكومة للإصلاح وتطوير البنية التحتية
دور محوري تلعبه “الوطني للثروات” في توسيع نطاق الخدمات الاستشارية والاستثمارية
مساهمة فاعلة لبنك بوبيان في تعزيز موقع المجموعة داخل السوق المحلي
1.20% العائد على متوسط الأصول و12.2% العائد على متوسط حقوق الملكية
نجحنا في تجاوز مستهدفاتنا التشغيلية لخفض الانبعاثات خلال عام 2025 قبل الموعد المحدد
حققنا 61% من هدفنا للوصول بالأصول المستدامة إلى 10 مليارات دولار أمريكي بحلول 2030
تحسن ملحوظ في تقييمات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية يعزز مكانة “الوطني” بين أبرز البنوك في المنطقة
تأكيد الحكومة على تسريع وتيرة تنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى عامل أساسي لسيناريو أكثر إيجابية
نتائج الحرب في الشرق الأوسط ستكون لها آثار سلبية ممتدة على الاقتصاد العالمي ككل
الملاءة المالية القوية لدول مجلس التعاون الخليجي تدعم تعافياً سريعاً نسبياً بمجرد انتهاء الحرب
أفاد نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني، السيد/ عصام الصقر، بأن النتائج المالية التي حققها البنك خلال الربع الأول من عام 2026 تعكس بوضوح فعالية استراتيجية التنويع المتبعة على مستوى أنشطة المجموعة ومواقعها المختلفة، والتي ساهمت في الحد من تأثير التوترات الجيوسياسية الأخيرة على أدائها.
وذكر الصقر أن “الوطني” حقق صافي أرباح بلغ 135.5 مليون دينار كويتي خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2026، مقارنة بصافي أرباحه خلال الربع الأول من عام 2025 والتي بلغت 134.1 مليون دينار كويتي، وبنسبة نمو بلغت 1% على أساس سنوي.
وأضاف أن صافي الإيرادات التشغيلية ارتفع بنسبة 6.6% على أساس سنوي ليصل إلى 331.2 مليون دينار كويتي، فيما حافظت المؤشرات الرئيسية على قوتها، حيث بلغ العائد على متوسط الموجودات 1.20%، ووصل العائد على متوسط حقوق المساهمين إلى 12.2%.
وأفاد الصقر بأن المجموعة تواصل السير وفق مسارها الاستراتيجي المحدد، مع تركيز واضح على الابتكار والخدمات المصرفية الرقمية، من خلال تطوير المنصات الرقمية، وتعزيز قدرات الخدمات عبر الموبايل، وتوسيع نطاق الحلول المقدمة، بما يسهم في تعميق تفاعل العملاء وترسيخ علاقات قوية مع شريحة متنامية تعتمد بشكل متزايد على القنوات الرقمية.
وقال الصقر: “يؤكد بنك الكويت الوطني، انطلاقًا من هذا الزخم، ثقته بقدرته على الحفاظ على ريادته في السوق المحلي، بدعم من متانة الأسس المالية ومرونة النموذج التشغيلي للمجموعة، كما تواصل العلاقات القوية التي تربط البنك بعملائه ترسيخ مكانته كشريك رئيسي في تنفيذ برامج الحكومة لتطوير البنية التحتية ودفع أجندة الإصلاحات”.
وأكد أن المجموعة ستواصل إعطاء الأولوية للتنويع باعتباره من الركائز الجوهرية ضمن استراتيجيتها، من خلال الاستفادة من حضورها الإقليمي والدولي لتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتوطيد علاقاتها مع العملاء، وترسيخ مكانتها في مختلف الأسواق.
وأوضح الصقر أن “الوطني للثروات” – ذراع إدارة الثروات للمجموعة – تواصل لعب دور محوري في توسيع نطاق خدمات المجموعة، عبر تقديم باقة متكاملة من الحلول الاستشارية والاستثمارية، في حين يظل بنك بوبيان – ذراع المجموعة للخدمات المصرفية الإسلامية – أحد أكبر قطاعات الأعمال الرئيسية المساهمة في أداء المجموعة، بما يعزز حضورها في السوق المحلي.
وعلى صعيد الاستدامة، شدد الصقر على التزام بنك الكويت الوطني بتعزيز أجندته في مجالات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، مشيرًا إلى أن البنك نجح في تجاوز مستهدفاته التشغيلية لخفض الانبعاثات خلال عام 2025 قبل الموعد المحدد، إضافة إلى تحقيقه 61% من هدفه للوصول إلى أصول مستدامة بقيمة 10 مليارات دولار أمريكي بحلول عام 2030.
وأشار إلى أن هذه الإنجازات، إلى جانب التحسن الملحوظ في تقييمات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، تساهم في ترسيخ مكانة “الوطني” ضمن أبرز البنوك الرائدة في المنطقة.
وفيما يتعلق بالحرب، أكد الصقر أن الربع الأول من عام 2026 شهد اندلاع حرب في منطقة الشرق الأوسط، موضحًا أن نتائج هذه الحرب تحمل انعكاسات سلبية ممتدة لا تقتصر على المنطقة، بل تمتد لتطال الاقتصاد العالمي، في ظل استمرار التوترات التي تتسبب في اضطراب سلاسل التجارة وإمدادات الطاقة.
وبالنسبة للاقتصاد الكويتي، أشار الصقر إلى أن النشاط الاقتصادي في الكويت أظهر زخمًا قويًا في بداية العام، إلا أن تداعيات الحرب من المتوقع أن تلقي بظلالها على آفاق النمو بصفة عامة، سواء في القطاع النفطي أو غير النفطي.
وأكد الصقر أن آفاق نشاط سوق المشاريع خلال الفترة المتبقية من العام ما تزال رهينة بالتطورات الجيوسياسية.
من جانبه، قال المدير المالي لمجموعة بنك الكويت الوطني، السيد/ سوجيت رونغي: “يعكس أداء المجموعة خلال الربع الأول من عام 2026 مرونة نموذج أعمالها وقدرتها العالية على التكيف، وضمان استمرارية العمليات دون انقطاع، حتى في ظل أكثر الظروف تحدياً وتقلباً”.
وأوضح رونغي أن بداية عام 2026 شهدت زخمًا إيجابيًا في بيئة الأعمال مدعوماً بتوقعات قوية لنمو الأنشطة الاقتصادية، إلا أن هذا الزخم تأثر بالتصعيد المفاجئ في التوترات الجيوسياسية.
وأشار إلى أن هذه التطورات ساهمت في تعميق حالة عدم اليقين على صعيد الاقتصاد الكلي، مؤكدًا أنه رغم هذه التحديات، واصلت مجموعة بنك الكويت الوطني إظهار قوة تشغيلية ومالية واضحة.
وأوضح رونغي أن صافي الأرباح الذي حققته المجموعة خلال الربع الأول من عام 2026 يعكس زيادة سنوية قدرها 1.4 مليون دينار كويتي.
وفيما يتعلق بتكاليف المخاطر، أفاد رونغي بأن تكلفة المخاطر بلغت 18 نقطة أساس خلال الربع الأول من عام 2026.
وعلى صعيد الميزانية العمومية، ذكر رونغي أن إجمالي الموجودات بلغ 46.1 مليار دينار كويتي، محققًا نموًا سنويًا بنسبة 10.7%.
وأشار إلى أن موجودات البنك تتميز بتنوع جيد بين الأنشطة داخل الكويت والفروع الخارجية.
وفيما يتعلق بالسيولة ورأس المال، أكد رونغي أن البنك يواصل الحفاظ على مستويات تفوق متطلبات بازل 3، حيث بلغت نسبة تغطية السيولة 161%.
وختم رونغي حديثه بالقول إن بنك الكويت الوطني يحتفظ بنظرة تتسم بالتفاؤل الحذر تجاه تحسن تدريجي في بيئة الأعمال.
-انتهى-
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-290426-764

