ثقافة وفن

“فرنسا انتهت بالنسبة لي”.. بوعلام صنصال يعلن مغادرته باريس نهائياً

9b091351 525e 428f a456 be2a5ab6cc6f file.webp

على أعتاب انضمامه إلى الأكاديمية الملكية للغة والأدب في بلجيكا، أعلن الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، الذي أُفرج عنه أخيراً من السجن، قراره مغادرة فرنسا واللجوء إلى بلجيكا أو سويسرا، معلناً: “انتهى الأمر بالنسبة لي في فرنسا”. أوضح في مقابلة مع لو فيغارو أن الهجمات ضده ليست نقداً بل إهانات تصوّره كمجرم واضطراره إلى الهرب، وأن الوضع أسوأ من “الديكتاتورية في الجزائر”. وأضاف لاحقاً أن “الفرنسيين لطفاء” لكن هناك “حفنة من الأوليغاركيين المثقفين” الذين يضايقونه.

أثار قرار صنصال جدلاً ثقافياً في باريس بعد ظهوره على قناة LCI، حيث رأى بعضهم أن قضيته تبرز هشاشة المثقفين القادمين من الجنوب العالمي: مرحب بهم ما داموا يخدمون أجندة معينة ثم يُتخلّى عنهم. صحيفة لو كورييه إنترناشيونال عنوانت تحليلاً بـ”المعارض المفيد”، منتقدة دور وسائل الإعلام التي تحتفي بمن يسيء لبلاده أو دينه ليصبح أداتهم في النقاش العام.

صنصال كان قد حصل على الجنسية الفرنسية عام 2024، وعُقِب اعتقاله فور وصوله إلى الجزائر في 16 نوفمبر من نفس العام بسنة حبس قبل عفوه بمرسوم رئاسي من عبد المجيد تبون. في مارس ترك دار غاليمار وانضم إلى غراسيه التابعة لمجموعة فنسنت بولوريه، ويُنتظر صدور كتابه “الأسطورة” الذي يروي تجربته في السجن في الثاني من يونيو. سجنه أثار نقاشاً واسعاً في فرنسا حول مواقفه وكيفية تعامل باريس مع الأزمة الجزائرية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الشرق Asharq Logo
معرف النشر : CULT-290426-197

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 6 ثانية قراءة