أعلنت شركة مرسيدس-بنز عن تراجع حاد بنسبة 17% في أرباحها التشغيلية خلال الربع الأول من عام 2026. رغم هذا الانخفاض، يراهن صانع السيارات الفاخرة على إطلاق مجموعة جديدة من الطرازات وخفض التكاليف لاستعادة الزخم، وسط التحديات التي تفرضها حرب الأسعار والتعريفات الجمركية في السوق الصينية.
على الرغم من التراجع، جاءت النتائج أفضل من توقعات المحللين، مما أسهم في ارتفاع أسهم الشركة بنسبة 2.2% في تداولات ما قبل الافتتاح. فقد سجّلت أرباحها قبل الفوائد والضرائب نحو 1.9 مليار يورو، متجاوزة توقعات المحللين التي كانت عند 1.6 مليار يورو. ومع ذلك، شهدت هوامش الربح في قطاع السيارات انكماشًا إلى 4.1% مقارنة بنسبة 7.3% في العام السابق، ولكن تبقى هذه الأرقام ضمن النطاق المستهدف للشركة الذي يتراوح بين 3% و5%، مما يبعث على الاطمئنان للمستثمرين بشأن قدرة الشركة على إدارة التكاليف.
لمواجهة هذه التحديات، يقود الرئيس التنفيذي أولا كيلينيوس خطة طموحة تشمل تحديث الأسطول بإطلاق 40 طرازاً جديداً بين عامي 2025 و2027، من بينها سيارة سي إل إي الكهربائية بالكامل وتحديث فئة سي كلاس. تهدف هذه الاستراتيجية إلى حماية مكانة مرسيدس في السوق الصينية، التي تشهد ضغوطًا متزايدة.
تسعى الشركة أيضًا إلى ضبط النفقات من خلال سياسات تقليص التكاليف وتقليل عدد الموظفين، مع الأمل في العودة إلى هوامش ربح تتراوح بين 8-10% على المدى المتوسط. وأكد المدير المالي هارالد فيلهلم أن مرسيدس تسير بثبات نحو تحقيق أرباح سنوية “أعلى بكثير” من نتائج العام الماضي، بفضل الدفتر القوي للطلبات في النصف الثاني من العام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-290426-491

