الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ ووزارة الموارد البشرية والتوظيف تطلقان مشروعاً متقدماً لتعزيز الإنتاجية يستند إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات. يأتي ذلك في إطار المنظومة الجديدة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ ضمن العمل الحكومي.
سيدخل المشروع حيّز التنفيذ مطلع شهر مايو المقبل، ويعتمد على آليات تقييم تشمل المهارات المهنية، والمستوى التعليمي، والخبرات السابقة، والمعارف المكتسبة. يهدف المشروع إلى مواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل العالمي، وزيادة الإنتاجية، وتعزيز كفاءة سوق العمل، ودعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
تجسد هذه الخطوة، التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اهتمام دولة الإمارات بتنمية الكفاءات المهنية والعمالة الماهرة، بما يتوافق مع متطلبات الاقتصاد الحديث، ويعزز مكانتها كبيئة جاذبة للمواهب.
كما يدعم المشروع تحقيق الأهداف الوطنية للتحول إلى سوق عمل أكثر إنتاجية وتنوعاً، حيث يمثل استجابة لتحول عالمي شامل في طبيعة العمل والإنتاج. يعتمد المشروع على آليات تقييم موضوعية بناءً على مؤشرات مرتبطة بالمتقدمين للحصول على تصاريح العمل، مما يسهل عملية رفع الإنتاجية، وتعزيز كفاءة سوق العمل، ودعم بناء اقتصاد مبتكر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-300426-686

