بنك إنجلترا يبقي على معدل الفائدة عند 3.75%
أبقى بنك إنجلترا المركزي على معدل الفائدة عند 3.75 بالمئة، في ظل استمرار صانعي السياسات في تقييم التأثيرات الاقتصادية الناتجة عن الحرب في إيران وإغلاق طهران لمضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً لنقل النفط العالمي.
كان هذا القرار متوقعاً بشكل كبير، حيث يتماشى مع قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي أسفر عن إبقاء معدل الفائدة دون تغييرات في اليوم السابق. وأظهرت محاضر الاجتماع أن ثمانية من أصل تسعة أعضاء صوتوا لصالح الإبقاء على معدلات الفائدة ثابتة، بينما كان هناك عضو واحد فضل رفع المعدل بواقع ربع نقطة.
وفي تصريحاته، أشار محافظ البنك أندرو بايلي إلى أن الوضع الحالي يستدعي الحفاظ على معدل الفائدة، في ضوء الأوضاع الاقتصادية غير المستقرة وصعوبة التنبؤ بالتطورات في منطقة الشرق الأوسط. وأكد أن البنك سيواصل متابعة الأوضاع عن كثب، مع التركيز على تداعيات الحرب على الاقتصاد البريطاني.
وأفاد بايلي أن الهدف الرئيسي للبنك هو خفض معدل التضخم إلى 2 بالمئة، بعد انتهاء التأثيرات الأولية للحرب على أسعار الطاقة. وقبل اندلاع الحرب في إيران في 28 فبراير الماضي، كانت هناك توقعات من الأسواق المالية بإمكانية خفض بنك إنجلترا لمعدل الفائدة، بناء على توقعات انخفاض التضخم إلى المستوى المستهدف خلال الربيع.
يبدو أن تبعات الأحداث الجارية ستؤثر بشكل كبير على السياسات النقدية في المرحلة المقبلة، مما يتطلب توخي الحذر في اتخاذ القرارات الاقتصادية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-300426-717

