أعلنت شركة فولكسفاغن الألمانية أن أرباحها التشغيلية في الربع الأول بلغت 2.5 مليار يورو، مسجلة تراجعاً بنحو 14.3% مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق، وأدنى من توقعات المحللين التي كانت تقارب 4 مليارات يورو. فيما وصلت إيرادات المبيعات إلى 75.66 مليار يورو، بانخفاض نسبته 2.5%، وخفّت قليلاً عن توقعات السوق البالغة نحو 75.45 مليار يورو.
وأرجعت المجموعة تراجع الأرباح إلى عوامل عدة من بينها ارتفاع الرسوم الجمركية الأميركية وتصاعد المنافسة من شركات السيارات الصينية، إضافةً إلى ضغوط جيوسياسية وتكاليف إنتاج أعلى ولوائح أكثر صرامة. وقال أوليفر بلوم، الرئيس التنفيذي، إن الشركة تمكنت رغم هذه الظروف “من إحراز تقدم ملموس”.
تواجه شركات السيارات الأوروبية تحديات ممتدة تشمل حالة عدم اليقين التجاري وبطء اعتماد السيارات الكهربائية والضغوط التنظيمية، كما أن أزمة الشرق الأوسط تُعد تهديداً إضافياً قد يضعف الطلب على السيارات الفاخرة؛ حيث حذر بلوم من أن الحرب الإيرانية قد تؤثر سلباً على مبيعات علامتي بورش وأودي.
لمواجهة الضغوط التنافسية، تطبق فولكسفاغن خطة واسعة لخفض الموظفين وإطلاق منتجات جديدة ضمن جهود لتعزيز الربحية، مع توقع تسريح نحو 50 ألف موظف في ألمانيا بحلول نهاية العقد. وعلى صعيد الأسواق، تراجعت أسهم الشركة بأكثر من 17% منذ بداية العام حتى إغلاق جلسة الأربعاء.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-300426-427

