رافقت التحول الرقمي من بدايات الإنترنت حتى اليوم، وأرى أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة بل منافس على الصوت نفسه. في 8 أبريل 2026 خرج 150 صحفياً من مقر ProPublica احتجاجاً للمطالبة بحماية وظائفهم من الآلة — أول إضراب أمريكي بهذا السبب. في المقابل تحقق المؤثرة الافتراضية Lil Miquela أكثر من 10 ملايين دولار سنوياً وتتعاقد مع علامات كبرى، و47% من جيل Z لا يهمهم إذا كان المؤثر حقيقياً أم لا.
الواقع القاسي: في 2025 خسرت صناعة الإعلام والترفيه أكثر من 17,000 وظيفة، وفي الربع الأول من 2026 اختفت أكثر من 500 وظيفة صحفية، وبعض المؤسسات تفكر في تسريحات واسعة. خاصيات مثل «AI Overviews» لدى محركات البحث تجيب مباشرة على المستخدمين فتنهش زيارات المواقع الإخبارية، والنموذج الاقتصادي يتصدع.
سوق المؤثرين الافتراضيين نما إلى 8.3 مليار دولار في 2025 ومن المتوقع أن يقفز بشدة، وتؤمن 70% من العلامات التجارية بعوائده. ربما يبقى من لا تستطيع الآلة تقليده: الذاكرة المؤسسية والقدرة على بناء الثقة على مدى الزمن. لكن الخطر الحقيقي أن الجمهور بدأ يفضل الكفاءة على الأصالة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : ناصر صالح الصرامي alsaraminasser05@ ![]()
معرف النشر: MISC-300426-614

