على الرغم من الارتفاع الحاد في أسعار النفط منذ نشوب الحرب، أعلنت شركتا إكسون موبيل وشيفرون تراجع أرباحهما الفصلية. سجلت إكسون ربحاً معدلاً قدره 1.16 دولار للسهم، مقارنة بـ1.76 دولار في العام الماضي، بينما هبطت أرباح شيفرون إلى 1.41 دولار من 2.18 دولار.
السبب وراء هذا التراجع لا يتعلق بالطلب أو الأسعار، بل بتعطل سلاسل الإمداد. حيث لا تزال كميات من النفط عالقة في الخليج، مما أدى إلى تأخر الشحنات وعدم تسجيلها ضمن الإيرادات للربع، وبالتالي نشأت فجوة بين ارتفاع الأسعار والأرباح الفعلية. أكدت الشركتان أن إغلاق مضيق هرمز هو العامل الأكثر تأثيراً في هذا السياق. حتى إذا تم إعادة فتحه، تتوقع إكسون تأخيراً يتراوح بين شهر وشهرين قبل استئناف التدفقات بشكل طبيعي، تليها فترة إضافية لإعادة بناء المخزونات.
هذا التأخير يعني أن السوق لم يشعر بعد بكامل آثار الصدمة، كما أشار الرئيس التنفيذي لإكسون، محذراً من أن التأثير الأكبر قد يظهر لاحقاً إذا استمر الإغلاق. بالرغم من ارتفاع الأسعار، لا تُترجم هذه الزيادة على الفور إلى أرباح، إذ تسجل الإيرادات فقط عند تسليم الشحنات فعليًا، مما يجعل النتائج الحالية تبدو أضعف رغم وجود بيئة سعرية قوية.
من جانب آخر، استفادت أعمال التكرير في أمريكا من الهوامش المرتفعة، مما خفف جزئياً من تأثير تراجع أنشطة الإنتاج الدولية، خاصة في المناطق المرتبطة بالخليج. ومع ذلك، تظل المخاطر والم uncertainties كبيرة، حيث إن الحرب أدت إلى زيادة حالة عدم اليقين بشأن الإنتاج والتسليمات المستقبلية.
تسببت أحداث الصراع بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في ارتفاع أسعار الطاقة بشكل كبير، وسط مخاوف من تعطل جزء كبير من الإمدادات العالمية. تتوقع إكسون استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة، ليس فقط بسبب التعطل الحالي، ولكن أيضاً نتيجة الحاجة إلى إعادة بناء المخزونات والتوترات الجيوسياسية المستمرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-020526-344

