استؤنفت الرحلات التجارية المباشرة بين الولايات المتحدة وفنزويلا بعد انقطاع سبع سنوات، بوصول أول رحلة من ميامي إلى كاراكاس نفّذتها شركة إنفوي إير التابعة لأميركان إيرلاينز. الرحلة حملت رجال أعمال ومسؤولين أمريكيين وصحفيين، وحطّت في مطار سيمون بوليفار الدولي وسط احتفال رمزي شمل مرور الطائرة تحت أقواس المياه. قبل الإقلاع حضر ممثلون عن الحكومة الأمريكية ومسؤولو مدينة ميامي وكذلك السفير الفنزويلي في واشنطن فيليكس بلاسينسيا. من المتوقع أن يساهم استئناف الرحلات في تنشيط العلاقات التجارية، لا سيما مع وجود نحو 1.2 مليون فنزويلي في الولايات المتحدة وأهمية فنزويلا كدولة ذات أكبر احتياطات نفطية مؤكدة. يأتي ذلك في وقت تشدّد فيه السياسات الأمريكية تجاه الهجرة، مع ضغط الرئيس دونالد ترمب على ترحيل مهاجرين فنزويليين بعد إلغاء برامج الحماية المؤقتة. وكانت التوترات بلغت ذروتها سابقًا بعد عملية أمريكية في كاراكاس أدت إلى توقيف نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك بتهم تتعلق بتهريب المخدرات ينفيها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن) ![]()
معرف النشر: MISC-020526-275

