في حفل تخرج بجامعة كاليفورنيا (UCLA)، أثار الخريج أندريه ماي، المتخصص في علم الأحياء الحسابي والنظمي، جدلاً بعدما اعترف علناً بأنه اعتمد بشكل أساسي على أدوات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها ChatGPT، لاجتياز امتحاناته النهائية. وصف ماي هذه الأدوات بأنها “شريكه الخفي” في التعامل مع أنظمة معقدة، ما دفع بعض الحضور للتصفيق لكنه أثار موجة انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي. لاحقاً أوضح عبر حسابه أنه لم يقصد الغش، وأن استخدامه كان في إطار أكاديمي وبموافقة بعض أعضاء هيئة التدريس، وأن الأداة ساعدته في التحليل وليس بديلاً عن التفكير. الحادثة أشعلت نقاشاً واسعاً بين من يعتبر الذكاء الاصطناعي أداة تعليمية حديثة يجب تعلم استخدامها، وبين من يحذر من تآكل مهارات التفكير النقدي والتحليل إذا أصبح الاعتماد على هذه الأدوات غير منضبط. السؤال يبقى: هل تقيس الشهادة مهارة الطالب أم قدرته على توظيف الخوارزميات؟
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-060526-11

