أكد شباب من أبناء الوطن أن جنود القوات المسلحة يمثلون قدوة لهم، باعتبارهم الدرع الحصينة التي تحمي مكتسبات بلادنا، وتجسد أسمى معاني الإباء والولاء. وأشاروا إلى أنهم يستلهمون منهم ما يدفعهم لخدمة الوطن في مختلف المجالات، كطلاب وموظفين يجسدون قيم الولاء، ويتميزون في ميادينه المختلفة.
وتمثل الذكرى الـ50 لتوحيد القوات المسلحة، التي توافق السادس من مايو من كل عام، مناسبة لتجديد الثقة بقواتنا المسلحة الباسلة، التي ستظل على عهدها تجسيداً للاتحاد، ورمزاً للوحدة الوطنية.
ثمّن طالب أمن المعلومات في جامعة الإمارات، حسن الغسية، جهود القوات المسلحة الإماراتية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكداً أنهم مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن، ويمثلون رمزاً للانضباط والولاء للوطن. وقال إن تعزيز ولاء الشباب يبدأ من نماذج قيادية ناجحة ومخلصة لوطنها، ما ينعكس إيجاباً عليهم. وأضاف أن أبناء الوطن يؤكدون من خلال مبادراتهم الوطنية، ودورهم في المجتمع، أن لكل فرد دوراً قيادياً مهما كان موقعه.
وأشار إلى أن مجال دراسته الذي يركز على حماية البيانات والأنظمة الرقمية من الهجمات والاختراقات، دفعه إلى تطوير مهاراته في الأمن السيبراني، للإسهام في حماية البنية التحتية الرقمية للدولة. وأضاف أنه مع التحول الرقمي الكبير في الإمارات، أصبح دور طلاب هذا التخصص مهماً جداً لضمان أمن المعلومات واستمرارية الخدمات. وقال: «طموحي أن أكون خبيراً في مجال الأمن السيبراني، وأن أسهم في تطوير أنظمة متقدمة تحمي مؤسسات الدولة، لكي أكون جزءاً من الكفاءات الوطنية التي تقود هذا القطاع إلى مستوى عالمي».
وقالت طالبة هندسة البترول في جامعة الإمارات، منى القايدي، إن اختيارها هذا المجال أتى من شغف وإيمان بأهمية قطاع الطاقة، ودوره الحيوي في نهضة الدول واستدامة تقدمها، لافتة إلى أنها تجد فيه مساحة حقيقية لتوظيف التفكير التحليلي ومواجهة التحديات الهندسية المعقدة، ما يدفعها للسعي المستمر نحو التميز واكتساب المعرفة التي تجعلها عنصراً فاعلاً في هذا المجال. كما تؤمن بأن خدمة الوطن تبدأ من الإخلاص في طلب العلم، والحرص على التميز.
وأكدت أن طموحها يتمثل في أن تصبح مهندسة متميزة ومؤثرة في قطاع الطاقة، تسهم في تطوير حلول مبتكرة تدعم كفاءة الإنتاج وتحافظ على الموارد، وأن يكون لها دور قيادي في تمكين الكفاءات الشابة والمشاركة في مشاريع وطنية نوعية.
عبّرت طالبة الزراعة المتكاملة في علوم البساتين، حفصة الحوسني، عن أن مجالها ليس مجرد دراسة، بل رسالة وطنية ترتبط بالأمن الغذائي والاستدامة وحماية البيئة ودعم الإنتاج المحلي. وأشارت إلى أنها تسعى لخدمة الوطن من خلال العلم والوعي والعمل، مستلهمة نهج المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، مؤكدة سعيها لرفع الوعي بأهمية هذا القطاع.
كما تطمح إلى الإسهام في تعزيز القطاع الزراعي، ودعم الإنتاج المحلي، وتحويل المعرفة إلى مشاريع إماراتية تخدم الأمن الغذائي والاستدامة. وأشارت إلى أن المنتج الإماراتي هو إسهام وطني في تحقيق الأمن الغذائي والاستدامة وبناء مستقبل قائم على العلم والابتكار.
ذكرت آمنة الشامسي أن تخصصها في الصحافة والتلفزيون بجامعة الإمارات، لا يقتصر على نقل الأحداث، بل يمتد إلى تشكيل وعي يعكس صورة دولة الإمارات ورؤيتها. كما أكدت إيمانها بأن خدمة الوطن في هذا المجال تبدأ من إدراك أثر الكلمة والمحتوى المقدم.
قالت نورة الكعبي إن كلمات الفخر التي يرددها شعب الإمارات لا توازي الجهود الكبيرة التي تبذلها قواتنا المسلحة. وأضافت أنها تخرجت حديثاً في جامعة الإمارات بتخصص علوم الأرض، وتعمل حالياً ضمن برنامج تدريب إداري في شركة داماك.
أكد طالب الهندسة الكهربائية في جامعة أميتي دبي، يحيى الجاسم، أن جهود أبطال القوات المسلحة مبعث فخر يحفّز الشباب على بذل المزيد من أجل الوطن. وأشار إلى أنه يعمل موظفاً إلى جانب دراسته الجامعية، ويسعى لخدمة الوطن من خلال كفاءة الأداء في العمل.
طالب كلية الإعلام في جامعة زايد، عبدالله محمد، أكد أنه يسعى لخدمة الوطن من خلال اجتهاده في دراسة تخصص الإعلام وإخلاصه في عمله، كونه طالباً وموظفاً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : مريم فيروز – دبي
معرف النشر: AE-060526-885

