نجح فريق من معهد ماكس بلانك لعلم الفلك باستخدام تلسكوب جيمس ويب في تحليل سطح كوكب خارج المجموعة الشمسية بدقة عالية. ركزت الدراسة على الكوكب إل إتش إس 3844 ب على بعد نحو 50 سنة ضوئية، وهو أكبر قليلاً من الأرض ويفتقر إلى غلاف جوي، فحلل الباحثون الإشعاع الحراري الصادر من سطحه بدلاً من دراسة الغلاف الجوي. أظهرت النتائج أن الكوكب صخري داكن وشديد الحرارة مع تباين كبير في درجات الحرارة بين جانبيه؛ أحدهما يواجه النجم باستمرار بينما يبقى الآخر مظلماً، ودورانه يستغرق نحو 11 ساعة. تشير البيانات إلى أن سطحه يتألف أساساً من صخور بازلتية داكنة تعكس بيئة جافة وقاسية، ربما ناجمة عن نشاط بركاني سابق أو تآثر طويل بالإشعاع واصطدام النيازك. تعتمد المنهجية على تحليل الإشعاع الحراري لاستخلاص خصائص فيزيائية دون تصوير مباشر، وتم نشر النتائج في مجلة Nature Astronomy.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (برلين) ![]()
معرف النشر: MISC-060526-741

