166 محطة رصد ونموذج سعودي دقيق للتنبؤ بالطقس خلال الحج
رفعت السعودية القدرات التقنية والتغطية الجغرافية للمركز الوطني للأرصاد خلال موسم حج هذا العام، حيث وسعت شبكة الرصد لتصل إلى 166 محطة أوتوماتيكية، تشمل محطات ثابتة ومتنقلة لرصد طبقات الجو العليا.
قال المشرف العام لأعمال الحج والعمرة في المركز الوطني للأرصاد، تركي حبيب الله، إن هناك زيادة قدرها 6 محطات عن العام الماضي، إضافة إلى إدخال نموذج سعودي متخصص للتنبؤ في مساحات مكانية محددة لا تتجاوز 1.6 كيلو متر.
الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الدكتور أيمن غلام لفت إلى أن تغطية المركز لأجواء المشاعر بلغت 100% من خلال المحطات والرادارات والتقنيات الحديثة المدعومة بفرق ميدانية متخصصة.
وشهدت الورشة التي شارك فيها ممثلو 37 جهة حكومية وميدانية معنية بأعمال موسم الحج، عروضا متخصصة شملت بناء نظرة استشرافية لمواسم الحج حتى عام 1471 وما يصاحبها من تحولات موسمية، مع تحليل الظواهر الجوية المؤثرة وآثارها الصحية، إضافة إلى السجل المناخي التاريخي والمؤشرات الاستباقية لدعم التخطيط المسبق لسلامة الحجاج.
أوضح حبيب الله أن التوزيع الجغرافي للمحطات صمم لضمان دقة الرصد في جميع نقاط رحلة الحجيج، حيث حظيت مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بـ 21 محطة رصد موزعة في ساحات المسجد الحرام والمشاعر، بينما تم تخصيص 13 محطة في المدينة المنورة، مع تكثيف التغطية بـ 5 محطات إضافية على الطرق الرابطة بين المدينتين المقدستين، مشيرا إلى أن إجمالي المحطات الأوتوماتيكية في مكة والمدينة ارتفع من 30 محطة في العام الماضي إلى 34 محطة حاليا.
وفي تحول تقني، أعلن حبيب الله عن تطوير “نموذج العدد السعودي” للتوقعات الجوية وهو مشروع صممه سعوديون، بدأ العمل عليه منذ عام 2021 ومن المقرر إطلاقه رسميا بنهاية عام 2026. ويتميز هذا النموذج بدقة مكانية استثنائية تصل إلى 1.6 كم، مقارنة بالنماذج العالمية التي تصل دقتها إلى 100 كم، ما يمثل قفزة نوعية في دقة التنبؤات المحلية.
كما أشار إلى الاستمرار في تفعيل تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر نموذج “بيان” الذي أثبت كفاءة عالية خلال استخدامه في العام الماضي، مبينا أن الميزة التنافسية للذكاء الاصطناعي تكمن في سرعة توفير المعلومات خلال ثوان معدودة، دون الحاجة إلى كمبيوترات عملاقة أو سعات حاسوبية عالية تتطلبها عادة النماذج العددية الضخمة، وهو ما يخدم هدف المركز الإستراتيجي في رفع دقة التنبؤات الجوية إلى أقصى مستوياتها الممكنة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-060526-249

