الدفعة الثانية من برنامج “تمكين قيادات المستقبل” تنطلق بالشراكة بين هيئة تنمية المجتمع وكلية محمد بن راشد
دبي، الإمارات العربية المتحدة: انطلقت الدفعة الثانية من برنامج “تمكين قيادات المستقبل”، بالشراكة بين هيئة تنمية المجتمع، وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، في خطوة تعكس تكامل الجهود الوطنية الهادفة إلى إعداد قيادات حكومية أكثر جاهزية لقيادة التحولات المتسارعة في بيئة العمل المؤسسي وفق أفضل الممارسات العالمية، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في بناء حكومة مرنة، استباقية، وقائمة على الابتكار والمعرفة.
وحضر الإطلاق معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، وسعادة الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إلى جانب نخبة من القيادات الحكومية من كلا الجانبيين.
ويهدف البرنامج إلى تطوير مهارات القيادة الفاعلة لدى المشاركين، وتعزيز قدراتهم على اتخاذ القرار المبني على تحليل المعطيات، وتمكينهم من استشراف التحديات المستقبلية وتصميم حلول مبتكرة لها، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار المؤسسي ورفع كفاءة الأداء الحكومي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمجتمع.
ويأتي إطلاق الدفعة الثانية امتداداً للشراكة الاستراتيجية بين هيئة تنمية المجتمع والكلية، وتجسيداً لرؤية مشتركة تقوم على إعداد قيادات قادرة على قيادة التحول الإيجابي، وتبني أفضل الممارسات العالمية في الإدارة والقيادة، بما يدعم مستهدفات التنمية المستدامة ويعزز تنافسية العمل الحكومي.
وشهدت الدورة الأولى من البرنامج تخريج 22 قائداً وقائدة من كوادر هيئة تنمية المجتمع، تمكنوا من اكتساب خبرات قيادية وتطبيقية متقدمة انعكست على تطوير أدائهم المؤسسي، وأسهمت في إطلاق مبادرات نوعية داخل جهات عملهم، بما عزز من كفاءة العمل الحكومي ورفع مستوى الأثر المجتمعي للخدمات المقدمة.
ويعزى هذا النجاح، إلى جانب تكامل الأدوار المؤسسية والتزام المشاركين والجهات الشريكة، إلى الدور المحوري الذي تضطلع به إدارة التعليم التنفيذي في الكلية، من خلال دعمها المستمر في تصميم وتطوير برامج قيادية متخصصة تستجيب لاحتياجات الجهات الحكومية، وتبنيها منهجيات تعليمية متقدمة تواكب التحولات المستقبلية، وتسهم في تحقيق أثر ملموس ومستدام على مستوى الأداء الحكومي.
أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن برنامج “تمكين قيادات المستقبل” يمثل نموذجاً متقدماً في الاستثمار في الكفاءات الوطنية، ويعكس إيمان دبي بأن بناء القيادات يبدأ ببناء الفكر، وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار، وتمكين الكفاءات من تحويل الرؤية إلى أثر ملموس ينعكس على الإنسان والأسرة والمجتمع؛ وذلك انسجاماً مع مستهدفات “عام الأسرة” وترسيخاً لمكانة الأسرة كركيزة أساسية في مسيرة التنمية المستدامة.
وأضافت معاليها: “ومن خلال شراكتنا مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، نواصل إعداد قيادات حكومية تمتلك الوعي بالمستقبل، والقدرة على استباق المتغيرات، وصناعة حلول أكثر قرباً من احتياجات المجتمع، بما يدعم استقرار الأسرة ويعزز تماسكها. ونؤمن أن القيادة الحقيقية تُقاس بما تصنعه من أثر في حياة الناس، وبقدرتها على دعم جودة الحياة وتحقيق مستهدفات “أجندة دبي الاجتماعية 33،” بما يعزز السياسات والمبادرات الداعمة للأسرة في المجتمع”.
قال سعادة الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية:” إن إطلاق الدفعة الثانية من برنامج “تمكين قيادات المستقبل” يجسد نهج الكلية في تصميم برامج تنفيذية متقدمة تستجيب لمتطلبات المرحلة المقبلة، وتسهم في إعداد جيل من القيادات الحكومية القادرة على استشراف المستقبل وقيادة التحولات الاستراتيجية بكفاءة واقتدار.”
وأضاف سعادته:” إن البرنامج يعكس رؤية الكلية في تمكين القيادات الوطنية وتزويدها بالمعارف والأدوات المتقدمة التي تعزز من جاهزيتها لمواجهة التحديات المستقبلية، مشيراً إلى أن التركيز على مجالات الابتكار المؤسسي والتخطيط الاستراتيجي والقيادة الرقمية يجسد التوجهات الوطنية نحو بناء منظومة حكومية متكاملة قائمة على الاستدامة والابتكار.”
ويتضمن البرنامج تجربة تدريبية متكاملة تجمع بين التعلم الحضوري والتعلم الإلكتروني والمشاريع التطبيقية، من خلال جلسات تعريفية وورش تخصصية في القيادة والتأثير، تعقبها مرحلة تدريبية تمتد إلى 50 ساعة تغطي محاور الإدارة المؤسسية، واستشراف المستقبل، والتخطيط الاستراتيجي المرتبط بالأولويات الوطنية، إضافة إلى مفاهيم القيادة الرقمية والابتكار المؤسسي.
كما يوفر البرنامج مساقات للتعلم الذاتي في مجالات استشراف المستقبل والرشاقة المؤسسية، إلى جانب مشاريع تطبيقية تتيح للمشاركين تطوير حلول عملية لتحديات واقعية ضمن جهات عملهم، وعرضها أمام لجان متخصصة، بما يعزز تحويل المعرفة إلى أثر ملموس يدعم مسيرة التطوير الحكومي.
ويتيح البرنامج للمشاركين فرصاً للتفاعل المباشر مع قيادات تنفيذية من خلال جلسات حوارية ملهمة “مع قائد”، إلى جانب زيارات ميدانية للاطلاع على أفضل الممارسات الحكومية، بما يسهم في توسيع مدارك المنتسبين وتعزيز خبراتهم العملية في بيئات العمل الفعلية.
ويعتمد البرنامج على منهجيات تعليمية متقدمة ترتكز على التعلم التفاعلي والتطبيقي، بما يمكن المشاركين من تحويل المعرفة إلى نتائج عملية تدعم مستهدفات الأجندة الوطنية، وتعزز بناء قيادات حكومية قادرة على مواصلة مسيرة التطوير وصناعة أثر مستدام في مختلف القطاعات الحكومية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-070526-442

