توصلت دراسة من معهد غارفان للأبحاث الطبية في أستراليا إلى تفسير جديد لفجوة الإصابة بأمراض المناعة الذاتية بين الجنسين. حلّل الباحثون أكثر من 1.25 مليون خلية دم من نحو ألف شخص، واكتشفوا أكثر من ألف مؤشِّر جيني يختلف بين الرجال والنساء. أظهرت النتائج أن الجهاز المناعي لدى النساء أكثر نشاطاً ويحتوي على نسب أعلى من الخلايا البائية والتائية، ما يمنحهن قدرة أفضل على مقاومة العدوى لكنه يزيد من خطر مهاجمة الجسم لخلاياه السليمة وظهور أمراض مناعية مثل الذئبة والتهاب المفاصل والتصلب المتعدد، حيث تمثل النساء نحو 80% من المصابين. في المقابل، لدى الرجال أعداد أكبر من الخلايا الوحيدة المرتبطة بالإصلاح، واستجابات مناعية أقل التهابية، مما قد يخفض مخاطر المناعة الذاتية لكنه يزيد القابلية لبعض العدوى والسرطان. وأكدت الدراسة أن الاختلافات تمتد إلى كروموسومات مشتركة بين الجنسين، ما يشير إلى عوامل بيولوجية متعددة. يعتقد العلماء أن هذه النتائج قد تفتح طريقاً لعلاجات مُخصّصة وضرورة تمثيل متوازن للجنسين في الأبحاث الطبية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-080526-181

