تحولت مدينة سينزيغ غربي ألمانيا إلى مسرح أزمة بعد اقتحام مسلحين فرع بنك واحتجاز عدد من الرهائن، إثر اعتراضهم شاحنة لنقل الأموال وتهديد سائقها. وأكدت شرطة كوبلنز وجود أسلحة بين أيدي الخاطفين وأن عدداً من الموظفين والزوار، بينهم سائق الشاحنة، لا يزالون محتجزين. دفعت السلطات بوحدات تدخل خاصة وفرضت طوقاً أمنياً مكثفاً حول الموقع مع إغلاق المداخل والمجال الجوي المحيط. وتتحاشى الشرطة التصعيد وتواصل التفاوض بحذر شديد، في حين لم تُعلن أي معلومات عن هويات الخاطفين أو مطالبهم. أعادت الحادثة إلى الواجهة هجمات سابقة على شاحنات الأموال في ألمانيا وأثارت نقاشاً حول تصاعد التهديدات المنظمة. تعمل فرق التفاوض تحت ضغط لإنهاء الأزمة دون سقوط ضحايا، بينما يترقب الرأي العام تطورات ما وصفته وسائل محلية بـ«الجمعة المرعبة».
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-080526-766

