مجموعة عمل الإمارات للبيئة تختتم بنجاح الدورة السادسة والعشرين من مسابقة الخطابة البيئية بين المدارس
اختتمت مجموعة عمل الإمارات للبيئة بكل فخر الدورة السادسة والعشرين من برنامجها التعليمي الوطني السنوي الرائد، مسابقة الخطابة البيئية بين المدارس، والتي أُقيمت خلال الفترة من الرابع إلى السابع من مايو 2026. وتماشياً مع التوجيهات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم، أُقيمت المسابقة هذا العام بنجاح عبر منصة زووم الافتراضية، بما يضمن استمرارية هذه المبادرة المتميزة مع الحفاظ على سلامة الطلبة ورفاههم.
سجلت هذه الدورة مشاركة 118 فريقاً يضمّون 707 مشاركاً، لتُحقق أعلى نسبة مشاركة منذ انطلاق البرنامج عام 2001، مما يُعد محطة بارزة في مسيرة المبادرة الممتدة على مدار 26 عاماً. ويعكس هذا التفاعل الواسع تنامي التزام المدارس في مختلف أنحاء الدولة بتعزيز التعليم البيئي وتمكين الشباب.
على مدى ست وعشرون عاماً، رسّخت مسابقة الخطابة البيئية بين المدارس مكانتها كإحدى أبرز ركائز البرامج التعليمية لمجموعة عمل الإمارات للبيئة، حيث أسهمت باستمرار في تمكين الطلبة في مختلف أنحاء الدولة من تنمية مهاراتهم في التعبير بثقة، وتعزيز حسّهم بالمسؤولية البيئية.
ومن خلال هذه المنصة المتواصلة، استطاعت أجيال من المشاركين تطوير قدراتهم في التفكير النقدي، والبحث وتعزيز وعيهم بدورهم المجتمعي. ورغم تطور المسابقة بما يواكب المتغيرات، فإنها تظل متمسكة برسالتها في نشر الوعي وتحفيز العمل.
ومن خلال إعداد جيل واعٍ ومبادر، تسهم مجموعة عمل الإمارات للبيئة في تنمية القدرات الفردية، وترسيخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية على مستوى المجتمع.
وفي كلمتها الافتتاحية، قالت الدكتورة حبيبة المرعشي، العضو المؤسس ورئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة: “تواصل مسابقة الخطابة البيئية بين المدارس ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز منصات المجموعة تأثيراً، حيث تسهم في إعداد جيل واعٍ ومسؤول ومدرك للقضايا البيئية. وعلى مرّ السنوات، تطورت المسابقة لتصبح منصة تفاعلية تمكّن الطلبة من التعبير عن أفكارهم وتنمية مهارات التفكير النقدي لديهم، وطرح حلول مبتكرة للتحديات البيئية الملحّة”.
كما أشارت “لم تعد الاستدامة خياراً، بل أصبحت ضرورة عالمية، ويظل تمكين الشباب محوراً أساسياً في هذا التحول. ومن خلال هذه المنصة، نعمل على إعداد جيل يُدرك ترابط الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية، وقادراً على القيادة بوعي ومرونة ومسؤولية”.
تنظَّم هذه المسابقة السنوية تزامناً مع الاحتفاء بيوم الأرض، الذي يُصادف الثاني والعشرين من أبريل من كل عام وقد تطور عبر السنين من حدث ليوم واحد إلى أربعة أيام. وانسجاماً مع شعار هذا العام “قوتنا، كوكبنا”، شجّعت المسابقة المشاركين على إدراك دورهم في بناء مستقبل مستدام وتحمل مسؤولياتهم البيئية من خلال المعرفة والعمل.
وتولّت لجنة تحكيم متميزة ضمت خبراء ثنائيي اللغة في مجال الاستدامة تقييم المشاركات، حيث قدّموا ملاحظات دقيقة وبنّاءة لكل فريق، مما أسهم في إثراء تجربة المشاركين وتعزيز مخرجات التعلّم. كما ساهمت مدرسة دبي الوطنية – البرشاء بدور فاعل من خلال تقديم ملخصات المحاور، فيما استُهل الحفل بعرض موسيقي مميز قدّمه طلبة مدرسة الألفية.
وجاء الفائزون في هذه الدورة من مسابقة الخطابة البيئية بين المدارس على النحو التالي:
الفائزون
الموضوع
– مدرسة الشرق الأقصى الخاصة – الشهباء | الشارقة: اليوم الأول: اقتصادات داعمة للطبيعة: هل نحن مستعدون لعالم تتصدر فيه النظم البيئية المشهد؟
– مدرسة دبي الوطنية الطوار بنات | دبي: اليوم الثاني: الأنظمة الغذائية على حافة الهاوية: هل الزراعة المستدامة هي الخيار الوحيد؟
– مدرسة امباسادور | دبي: اليوم الثالث: مستقبل الطب: هل يمكن لقطاع الرعاية الصحية التحلي بالاستدامة الفعلية؟
– مدرسة التكنولوجيا التطبيقية – الشارقة: اليوم الرابع: أزمة تحت أقدامنا: هل يمكن لمجهود إحياء التربة التعامل مع تغيّر المناخ؟
وحصل على كأس التميز العام، والذي يمنح سنوياً للمدرسة التي تحقق أعلى مجموع نقاط خلال أيام المسابقة الأربعة، إلى: مدرسة الشرق الأقصى الخاصة – الشهباء | الشارقة.
ومع ختام الدورة السادسة والعشرين، تؤكد مجموعة عمل الإمارات للبيئة مجدداً التزامها بتعزيز المنصات التي تمكّن الشباب من قيادة أجندة الاستدامة. ومن خلال ما توفره المسابقة من معارف وحوارات وفرص للابتكار، تواصل المبادرة دورها في إعداد جيل مؤهل للمستقبل وقادر على صناعة التغيير الإيجابي.
مجموعة عمل الإمارات للبيئة: هي مجموعة عمل مهنية ومقرها دولة الإمارات العربية المتحدة، تأسست في عام 1991 وهي مكرسة لحماية البيئة من خلال وسائل التعليم وبرامج العمل ومشاركة المجتمع. يتم تشجيع ودعم المجموعة بنشاط من قبل الهيئات الحكومية المحلية والاتحادية المعنية. وهي أول منظمة بيئية غير حكومية في العالم الحاصلة على شهادة ISO 14001 والوحيدة من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة المعتمدة من قبل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. هي أيضاً عضو في الميثاق العالمي للأمم ومجلس التنمية الحضرية العالمية وتحالف المستثمرين العالميين للتنمية المستدامة وشبكة كوكب واحد في إطار برنامج النظم الغذائية المستدامة والشراكة العالمية المعنية بالقمامة البحرية ومنظمة التغليف العالمية بصفة “عضوية كاملة مع صلاحيات التصويت”.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-080526-29

