منوعات

السيلاوي يعتذر.. “أعاني من مرض عصبي أثر على إدراكي”

370b521e a8a0 4f0d a385 d7bb4e53ab72 file.jpg

عقب تصريحاته الأخيرة المتعلقة بالدين الإسلامي والأنبياء، والتي أثارت غضباً واسعاً دفع السلطات الأردنية لإصدار أمر أمني بضبطه حال عودته إلى البلاد، ووسط إعلان والده تبرؤه منه، عاد الفنان الأردني الشاب حسام السيلاوي للظهور مجدداً من خلال اعتذار مطول رَفَعه عبر حسابه على إنستغرام، مشيراً إلى معاناته من مرض عصبي أثر على إدراكه وسلوكه.

في رسالته، قدّم السيلاوي “اعتذاراً صادقاً وعميقاً” عن أي حديث أو تصرف صدر منه بخصوص أمور الدين، مؤكداً أن ما صدر منه لا يعبر عن حقيقة ما في قلبه ولا عن إيمانه الراسخ بالله ورسوله الكريم. وأوضح أنه يمر بمرحلة صحية صعبة يعاني فيها من أعراض عصبية أثّرت بشكل كبير على وعيه، فدفعته لعيش حالة من الهلوسات والأفكار غير الواقعية لم يكن قادراً على التحكم بها، حتى وصل به الحال إلى توهمات بأن أهله قد اختطفوه.

وأشار إلى أن هذه الأفكار والكلمات لم تكن بإرادته، بل نتيجة لحالة مرضية يقاومها بكل قوة. وأضاف أنه يواصل رحلة العلاج ويقاتل المرض “بشراسة”، ويسعى جاهداً لمتابعة علاجه والتعافي بإذن الله، معبّراً عن يقينه بأنه سيتجاوز المحنة ويعود أقوى وأكثر إيماناً وقرباً من ربه. وختم رسالته بتجديد محبته للرسول محمد ﷺ، وذكر تعاليمه في الرحمة والتسامح والمحبة.

أثارت رسالة الاعتذار تفاعلاً بين متابعيه؛ فتعاطف كثيرون مع وضعه الصحي ودعوا إلى احتوائه ومساندته، في حين طالب آخرون بمحاسبته ومتابعة السلطات لموقفه. وتصدر اسم السيلاوي مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية بعد تصريحاته المثيرة حول الدين والأنبياء، ما أثار مطالبات بمحاسبته ودفع الأجهزة الأمنية الأردنية للتدخل وإصدار تعميم رسمي بطلب القبض عليه فور عودته إلى الأردن.

يواجه السيلاوي أيضاً اتهامات متعلقة بازدراء الأديان وإثارة الفتنة والإساءة للأنبياء وفقاً للمادة 273 من قانون العقوبات، التي تنص على أن “من ثبتت جرأته على إطالة اللسان علناً على أرباب الشرائع من الأنبياء يحبس من سنة إلى ثلاث سنوات”.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-090526-90

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 30 ثانية قراءة