تقارير نقلت عن مصادر مطلعة لصحيفة وول ستريت جورنال أن آبل وإنتل تقتربان من إبرام صفقة تسمح لإنتل بتصنيع بعض رقائق آبل، بعد مفاوضات استمرت أكثر من عام واتفاق مبدئي خلال الأشهر الأخيرة. امتنعتا الشركتان عن التعليق، بينما قفزت أسهم إنتل نحو 14% وآبل نحو 2%، مع صعود أسهم إنتل أكثر من 200% هذا العام.
وصرّح محلل الرقائق بن باجارين أن إنتل تبدو الطرف الوحيد القادر على أن تكون مصدراً ثانياً فعالاً للإمداد. آبل تعتمد حالياً بالكامل على تايوان لتصنيع رقائقها عبر TSMC، لكن قدرة TSMC محدودة وسط طلب متزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي، ما دفع آبل إلى تعزيز برنامجها الداخلي لتصنيع السيليكون.
تعمل إنتل على توسيع إنتاجها، مع مصنع جديد في تشاندلر بولاية أريزونا ينتج رقائق بتقنية 18A، وتطوّر نسخة محسّنة 18A-P المتوقّع أن يبدأ إنتاجها العام المقبل، وهو ما قد تنتظر آبل قبل انتقالها إليه. على رغم أن إنتل واجهت تأخيرات تاريخياً، فإنها تحسّنت وتستقطب عملاء خارجيين، مع توقعات بعدم ظهور نتائج بعض التزاماتها قبل 2029.
ذكرت التقارير أيضاً أن إيلون ماسك يعتزم الاعتماد على تقنية إنتل 14A في مشروع تيرافاب بأوستن، وأن آبل اطلعت على مصنع سامسونغ الجديد في تكساس. تُعد سامسونغ وإنتل وTSMC الثلاثة فقط القادرين حالياً على تصنيع أحدث رقائق الذكاء الاصطناعي، لكن الطلب يفوق السرعة الحالية للإنتاج.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-090526-238

