أسلوب حياة

السمنة: ما هي الدهون الداخلية ولماذا تشكل خطراً على الصحة؟

0063ae12 7eac 415c ba99 0d7f3c4234e3 file.jpg

السمنة: الدهون الداخلية وخطرها الصحي

مصطلح “نحيف من الخارج، بدين من الداخل” (skinny fat) يشير إلى أشخاص قد يظهرون نحيفين أو بوزن طبيعي بحسب مؤشر كتلة الجسم، لكن لديهم نسبة مرتفعة من الدهون الحشوية أو الداخلية التي تتجمع في عمق تجويف البطن حول الأعضاء (الكبد، البنكرياس، القلب…).

لماذا هي خطيرة؟
الدهون الداخلية نشطة أيضياً وتطلق أحماضاً دهنية ومركبات التهابية تؤثر مباشرة على الكبد وتسبب مقاومة الإنسولين، وتزيد من مخاطر متلازمة الأيض، السكري من النوع الثاني، أمراض القلب والأوعية الدموية، وربما تساهم في تراجع حجم الدماغ ووظائفه مع التقدّم في العمر.

كيف تعرف إنك معرض للخطر؟
– مؤشر كتلة الجسم قد يخدع؛ الوزن الطبيعي لا يمنع تراكم الدهون الحشوية.
– البطن البارزة ومحيط الخصر الكبير علامات مهمة: توصي هيئة الصحة البريطانية بألا يتجاوز محيط الخصر 94 سم لدى الرجال و80 سم لدى النساء. كما يُنصح بأن تبقى نسبة محيط الخصر إلى الطول (waist/height) أقل من 0.5.
– القياس الدقيق يتم بالأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي، وأحياناً قياسات DEXA.

من هم أكثر عرضة؟
الدهون الحشوية تزيد مع التقدّم في العمر، تكون أكثر لدى الرجال، وتزداد عند النساء بعد سن اليأس. هنالك تفاوت فردي كبير.

ما الذي يسببها ويقللها؟
العوامل المساعدة: قلة الحركة، الإفراط في الكحول والسكر، ونوعية غذاء ضعيفة. تحسين النظام الغذائي (نمط متوسطي أو نباتي معتمد على الحبوب الكاملة، الخضراوات، الأسماك والمكسرات) والحد من الأطعمة المصنعة، زيادة النشاط البدني، وبناء الكتلة العضلية تساعد في تقليل الدهون الحشوية وتحسين الصحة الأيضية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews BBC Logo
معرف النشر: LIFE-100526-0

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 13 ثانية قراءة